تفاصيل زيارة شباب لورش تصنيع المدرعات: تكنولوجيا مصرية تحمي الوطن
تفاصيل زيارة شباب لورش تصنيع المدرعات: تكنولوجيا مصرية تحمي الوطن
- أعداء الوطن
- إدارة مصنع
- الجهات الأمنية
- الحماية المدنية
- الدول الأوروبية
- الصناعات الدفاعية
- الصناعات المعدنية
- أبطال حرب أكتوبر
- أبو
- أعداء الوطن
- إدارة مصنع
- الجهات الأمنية
- الحماية المدنية
- الدول الأوروبية
- الصناعات الدفاعية
- الصناعات المعدنية
- أبطال حرب أكتوبر
- أبو
تنشر «الوطن» تفاصيل زيارة مجموعة شبابية مكونة من 60 شابا وفتاة، بالإضافة لـ10 من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، إلى ورش المدرعات ومعدات الحماية المدنية، داخل مصنع «قادر» للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، في إطار زيارة نظمتها الهيئة، بالتعاون مع مؤسسة مؤرخي مصر للثقافة، المعروفة إعلامياً بـ«المجموعة 73 مؤرخين».
قال المهندس عبدالصادق عبدالرحيم، رئيس مجلس إدارة مصنع «قادر»، لـ«الوطن»، إن المهندس مصطفى عصفور، نائب رئيس مجلس إدارة المصنع، واللواء نشأت الشناوي، مستشاره لشؤون العلاقات العامة، رافقوا الشباب خلال جولة في ورش تصنيع المدرعات، بحضور المهندس سيد الدرملي، مدير تصنيع المدرعات بالمصنع، وذلك منذ بداية تقطيع الصلب المدرع، وحتي لحم أجسام المدرعة، والانتهاء من تصنيعها، وكذلك ورش إنتاج سيارات الحماية المدنية، والإطفاء.
ولفت رئيس «قادر» إلى أن استقبال المصنع لمجموعة شبابية يأتي في إطار اهتمام «العربية للتصنيع» برئاسة الفريق عبدالعزيز سيف الدين، بتعريف الشباب للقدرات الإنتاجية المتطورة لمصانعهم، بما يدعم الولاء والانتماء وإحساسهم بالفخر تجاه بلادهم.
فيما أكد رئيس «قادر»، للشباب خلال الزيارة، حرص الهيئة على توفير أحدث الإمكانيات التكنولوجية المتاحة لصالح ورش تصنيع المدرعة المطورة من طراز «فهد 300»، والتي يتم إنتاجها داخل مصنعه.
وأضاف «عبدالرحيم»، أن المصنع كان يحتاج لقرابة 24 ساعة من العمل المتواصل بواسطة اثنين من العاملين للحام أجزاء المدرعة داخليا، وخارجياً سوياً بما لا يضر من خواصها الموفرة للحماية لطاقمها، لافتاً إلى أن المصنع استعان مؤخراً بماكينة لاحم تنجز تلك المهمة في 8 ساعات فقط بدلاً من 24 ساعة.
ولفت رئيس «قادر» إلى أن الهيئة حريصة على تطوير إمكانيات الحماية التي تكسبها المدرعات من طراز «فهد» للجنود، وذلك بالتعاون مع الجهات الأمنية المعنية.
بينما، أكد المهندس مصطفى عصفور، نائب رئيس مجلس إدارة مصنع «قادر» للصناعات المتطورة، أن المصنع يولي اهتماماً خاصاً بالشباب العاملين فيه سواء من المهندسين أو الفنيين لتناقل الخبرات فيما بينهم في مختلف المجالات الإنتاجية، الأمر الذي يؤدي لاستمرار العمل بأعلى كفاءة ممكنة.
وأضاف «عصفور»، خلال كلمة ألقاها أثناء استقبال الوفد الشبابي، أن الهيئة حريصة من سنوات على إرسال مهندسيها وفنيها إلى الخارج لتلقي دورات تدريبية تتناول كل جديد في هذا المجال، بالتعاون مع عدد من شركاء الهيئة المختلفين، بما يدعم خبراتهم المختلفة.
وأشار نائب رئيس «قادر» إلى وجود اهتمام بالغ لدى المصنع بالبحوث والتطوير، والدخول في المجالات التصنيعية المختلفة المتعلقة بالصناعات المعدنية في حال وجود اهتمام من الدولة بهذا المجال، أو استشعار وجود أزمة مشرفين عليها فيه، بما يدعم الدولة في مواجهة المشكلات المختلفة في ظل الإمكانيات التصنيعية المتقدمة التي تمتلكها الهيئة العربية للتصنيع.
واطلع «عصفور» على تجربة حل المهندسين الشباب، والفنيين داخل المصنع لمشكلة توقف توريد «بروفيلات المدرعات» من الخارج، وهو أحد أجزاء المكون الأجنبي للمدرعة «فهد»، الذي فرض حظرا على توريده للمصنع من إحدى الدول الأوروبية في أعقاب ثورة 30 يونيو.
وأضاف، خلال الزيارة، أن شباب المصنع نجحوا في تصنيع هذه المكونات بأيديهم، وعقولهم بجودة تكاد تكون أفضل من المستوردة من الخارج، وبسعر اقتصادي عنها، بما أدى لتطوير تلك المدرعات.
وشدد نائب رئيس مصنع «قادر» على فتح المصنع لمجموعة من الشراكات مع الشركات العاملة في مجال تصنيع المدرعات، لمعاونة مصنعه في حال حدوث أي أمر طارئ يؤدي لتوقف توريد مكون من المكونات الأجنبية الموجودة في المدرعة، لافتاً إلى أن نسبة التصنيع المحلي للمدرعة تزيد عن 67% حاليا.
وأكد اللواء عاصم شمس الدين، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة المشاركين في الزيارة، أن الصناعات الدفاعية المصرية هي قصة كفاح مصرية ممتدة منذ القدم حتى الآن، لافتاً إلى أن تلك المصانع، ومن بينها مصانع الهيئة العربية للتصنيع يعمل بها مهندسون مدنيون أكفاء، بالإضافة لصقلهم ببعض من الخبرات ذات الخلفية العسكرية.
وأضاف «شمس الدين»، في كلمة ألقاها أثناء زيارة الشباب للمصنع، أن صناعة المدرعات التي تقوم بها مصر، أو القدرات الإنتاجية المتميزة الموجودة لدى بعض مصانعنا تقول إن «بلادنا فيها حاجة حلوة»، مشدداً على ضرورة إبراز هذا الجانب المشرق من الوطن لدى المواطنين، مع العمل على حل المشكلات المختلفة التي يعاني منها وطننا.
أبدى عدد من الشباب المشاركين في الزيارة التي نظمتها الهيئة العربية للتصنيع لورش المدرعات في مصنع «قادر» للصناعات المتطورة، التابع لها، فخرهم للإمكانيات التكنولوجية المتطورة التي تمتلكها مصر في مجال صناعة المدرعات.
وقال أحمد زايد، رئيس «المجموعة 73 مؤرخين» أحد الشباب المشاركين في الزيارة والجهة المنظمة للفاعلية بالتعاون مع الهيئة، إن «العربية للتصنيع» أحد الصروح الوطنية العظيمة، والتي تمثل مصدر فخر، واعتزاز للشباب حين يزورون مؤسساتها، مشدداً على أن الشباب المشاركين في الزيارة تبادلوا الحديث مع قيادات المصنع المنتج للمدرعات، وخرجوا من الزيارة بكل سعادة لما تمتلكه بلادهم من قدرات إنتاجية.
وأضاف «زايد»، لـ«الوطن»، أن الزيارة لورش المدرعات تأتي في إطار «معركة الوعي»، والتي توعي الشباب بقدرات بلادهم الحقيقية بعيداً عن الشائعات التي يروجها حولها أعداء الوطن، موجهاً الشكر للفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة، لفتح أبوابها أمام الشباب ليعرفوا أن بلادهم قادرة على صناعة الكثير، لافتاً إلى أن تلك الزيارة هي الثانية التي تنظمها مؤسسته بالتعاون مع الهيئة، بعد زيارة لـ«مصنع الطائرات».
من جانبه، قال باسل علاء، أحد الشباب المشاركين في الزيارة (16 عاما)، إنه فوجئ بأن مصر لديها قدرات صناعة مدرعات، وسيارات، وغيرها من الوسائل التكنولوجية المتقدمة التي شاهدها داخل مصنع قادر.
وأضاف علاء، لـ«الوطن»: «مشاهدة العملية الإنتاجية داخل مصانع الهيئة العربية للتصنيع خير تكذيب لما يقال إن المصانع العاملة في مجال الإنتاج العسكري تركت الصناعات الدفاعية لتتجه لصناعة المكرونة، كما قيل»، معبراً عن فخره بما تصنعه بلاده من منتجات متنوعة، سواء التي شاهدها بعينه داخل «قادر»، أو المنتجات الأخرى التي تصنعها الهيئة، والتي عرضت عليهم خلال الزيارة.
