بعد أول تحية للعلم بالجامعة.. طلاب: «كنا فخورين ونفسنا تتكرر تاني»

كتب: عبد الحميد جمعة

بعد أول تحية للعلم بالجامعة.. طلاب: «كنا فخورين ونفسنا تتكرر تاني»

بعد أول تحية للعلم بالجامعة.. طلاب: «كنا فخورين ونفسنا تتكرر تاني»

استيقظوا مبكرًا وذهبوا إلى الكلية في اليوم الدراسي الأول، قبل موعدهم لتبادل الأحاديث والمناقشات، ولحضور الحدث الأهم وهو تحية العلم الذي أحدث جوا وطنيا دافئا بين الطلاب وغيرهم من الحضور.

انتظرت شروق محروس، الطالبة بكلية دار العلوم، نحو 15 دقيقة، خروج وزير التعليم العالي من تحت قبة جامعة القاهرة، لرفع علم مصر وأداء التحية، ليردد جميع الطلاب خلفه ورئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.

بدأ وزير التعليم العالي تحية العلم قائلا «الله أكبر الله أكبر، تحيا جمهورية مصر العربية»، وبعدها بدأ النشيد الوطني، ليردد الطلاب المشاركون خلفه مع وجود الفرقة الموسيقية، هكذا علقت «شروق» على بدء أداء تحية العلم وحتى انتهاءه في اليوم الدراسي الأول بالجامعة.

حضرت «شروق» ضمن مجموعة من طلاب كليتها لتحية العلم وسط فخر واعتزاز بين جميع الحاضرين، قائلة «كان إحساسا جميلا، وفي لحظة رجعت بذكريات الدراسة الجميلة».

ومثله كمثل زملائه، حضر علاء سعودي، أحد الطلاب بالجامعة، في الساعة الحادية عشرة أمام القبة لرفع العلم المصري وأداء التحية مع أصدقائه الذين ذهبوا لحضور التحية بكل فخر واعتزاز.

«عرفت من طريق الكلية والإدارة العامة لرعاية الشباب، أنا روحت علشان أحضر تحية العلم، وعلشان أعرف الطلاب الجدد أن الكلية سهلة وأشرح لهم مميزات الكلية وأعطيهم لمحة من التفاؤل»، هكذا يسرد «سعودي» سبب ذهابه لحضور تحية العلم المصري.

بدأت تحية العلم في الساعة الثانية والنصف ظهرًا، واستغرقت نحو عشر دقائق، قائلا: «كنت فخور أن علم مصر فوق، ونفسي تتكرر تاني، علشان بجد إحنا طول عمرنا نتجاهل تحية العلم والبعض يأخذ الموضوع بسخرية».


مواضيع متعلقة