«شؤون البيئة»: مصر مهتمة بالحفاظ على طبقة الأوزون
«شؤون البيئة»: مصر مهتمة بالحفاظ على طبقة الأوزون
- أكسيد الكربون
- الاحتباس الحرارى
- الامم المتحدة
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- الجهات المعنية
- الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة
- الشركات الصناعية
- الصناعة الوطنية
- أحكام
- أكسيد الكربون
- الاحتباس الحرارى
- الامم المتحدة
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- الجهات المعنية
- الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة
- الشركات الصناعية
- الصناعة الوطنية
- أحكام
أكد محمد شهاب عبدالوهاب الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، اهتمام مصر بقضية الحفاظ على طبقة الأوزون، حين شاركت بدور أساسي في المفاوضات التي أدت إلى توقيع اتفاقية فيينا ثم بروتوكول مونتريـال.
وأضاف عبدالوهاب: «كانت مصر الدولة السابعة في ترتيب الدول الموقعة والمصدقة على البروتوكول، والذى بلغ عدد أطرافه أكثر من 197 دولة، كما نفذت مصر أول مشروع لبروتوكول مونتريـال على مستوى العالم في أكتوبر 1992، بشركات صناعة الفوم ومواد العزل الحراري المصرية، وما زالت مصر تنفذ عدة مشروعات استثمارية وتجريبية لإحلال المواد صديقة البيئة محل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في مختلف القطاعات».
جاء ذلك خلال كلمته، في احتفالية وزارة البيئة، باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، وذلك بحضور ممثلين عن «برنامج الأمم المتحدة للبيئة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وعدد من قيادات وزارة البيئة والإعلاميين».
وأوضح شهاب، أن مصر اجتازت بنجاح التحديات التي فرضها الالتزام بأحكام بروتوكول مونتريـال، دون المساس بالبرامج التنموية أو التأثير على الأولويات التي تضعها الدولة، من أجل تحقيق التنمية المستدامة، متابعا: «نجحنا في التخلص من نحو 99% من المواد شديدة التأثير على طبقة الأوزون، غير أننا ما زلنا نواصل العمل للتخلص من أقل هذه المواد ضررا، وهي المواد الهيدروكلورفلوروكربونية HCFC، ومن المنتظر التخلص التام من هذه المواد قبل عام 2030».
ولفت الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، إلى أن إسهام بروتوكول مونتريـال في مواجهة التحدي الأكبر، وهو مكافحة ظاهرة التغيرات المناخية، يفوق أضعاف إسهام بروتوكول كيوتو في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وأن تعافي طبقة الأوزون قابل للتحقيق بحلول منتصف هذا القرن، شرط تضافر الجهود للدول الأطراف في بروتوكول مونتريـال، كما أن التعديل الأخير لبروتوكول مونتريـال، والمعروف باسم تعديل كيجالي، سيسهم في خفض نسبة كبيرة لغاز ثاني أكسيد الكربون، ما يعود بالنفع على المناخ، وخفض متوسط درجة حرارة كوكب الأرض بمقدار نصف درجة مئوية بحلول عام 2100.
- أكسيد الكربون
- الاحتباس الحرارى
- الامم المتحدة
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- الجهات المعنية
- الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة
- الشركات الصناعية
- الصناعة الوطنية
- أحكام
- أكسيد الكربون
- الاحتباس الحرارى
- الامم المتحدة
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- الجهات المعنية
- الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة
- الشركات الصناعية
- الصناعة الوطنية
- أحكام