«خريطة الشاردين» عن أحزابهم «تحت القبة»: 9 نواب «وفد».. و5 من «المصريين الأحرار»

كتب: سمر نبيه

«خريطة الشاردين» عن أحزابهم «تحت القبة»: 9 نواب «وفد».. و5 من «المصريين الأحرار»

«خريطة الشاردين» عن أحزابهم «تحت القبة»: 9 نواب «وفد».. و5 من «المصريين الأحرار»

بعد مرور عامين على انتخاب مجلس النواب، اتجه عدد من أعضائه إلى الخروج من أحزابهم، والانضمام لأحزاب وهيئات برلمانية أخرى تحت القبة، بالمخالفة لقانون الانتخابات، فمن هؤلاء النواب من استقال من حزبه، مثل الدكتور عماد جاد، من المصريين الأحرار، والدكتور محمد سليم، من حزب الوفد، والبعض الآخر اتجه حزبه لفصله، مثل نادية هنرى، من المصريين الأحرار، لكن هناك أعضاء شُردوا عن أحزابهم دون اتخاذ خطوات رسمية. وفى حزب الوفد، اتجه 9 أعضاء إلى الخروج من الهيئة البرلمانية للحزب، منهم على أبودولة، والسيد حسن موسى، ومحمود شحاتة زايد، وحسين أبوغيطة، وعثمان منتصر، وفايز أبوخضرة، ومحمود عطية، ويشاركون ائتلاف دعم مصر اجتماعاته، باستثناء نائب واحد، هو حسين أبوغيطة، الذى يحضر ويشارك فى اجتماعات تحالف «25- 30». وقال على أبودولة إنه لم يحضر أى اجتماعات للحزب، أو لهيئته البرلمانية، منذ فوزه فى الانتخابات البرلمانية 2015، مشيراً إلى أن شغله الشاغل هو دائرته، فالدائرة لا تعطيه فرصة لحضور اجتماعات الحزب.

وأضاف «أبودولة» لـ«الوطن»، أنه يعد نفسه فى إطار المستقلين، لافتاً إلى أنه لم يحصل على دعم أو مساندة من الوفد، وكان هناك اتفاق على قيام شركة دعاية بمتابعة وتغطية الدائرة من القاهرة، يشارك الحزب معه فى تكلفتها، إلا أن الحزب لم يلتزم بذلك، حسب قوله، موضحاً أن المصداقية أساس كل عمل ناجح، والوفد لم يكن صادقاً معه. وتابع أنه مع ائتلاف دعم مصر فى كثير من المواقف، قائلاً: «لو اتفقوا على شىء أنا مقتنع به أصوت معهم، فأنا مع النظام، ومصلحة مصر العامة»، مشيراً إلى أنه فى أى انتخابات برلمانية مقبلة، لن يترشح باسم حزب الوفد، وسيخوض الانتخابات مستقلاً.

من جانبه، قال فايز أبوخضرة، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، إنه على اتصال دائم بقيادات ونواب حزب الوفد، وفى بدء عمل البرلمان، كان يحضر اجتماعات الهيئة البرلمانية للحزب واجتماعات الحزب، إلا إنه لكونه فى الشرقية «بلبيس»، فشغل الدائرة يأخذه أكثر من أى شىء آخر، فأهالى الدائرة لهم حقوق وخدمات لا بد من تلبيتها، لافتاً إلى أن بعد المسافة جعله غير متابع للحزب، ولا يزوره.

{long_qoute_1}

وأضاف «أبوخضرة» لـ«الوطن»، أنه موجود ضمن ائتلاف دعم مصر، ويحضر اجتماعاته، وحاول استئذان الحزب، لكن كونه غير مشارك فى الائتلاف، جعله يفضل ألا يحرج الحزب، وينحيه جانباً فى هذه القضية، لافتاً إلى أنه ليس بمفرده من انضم لائتلاف دعم مصر، وشارك فى اجتماعاته، وإنما هناك نواب آخرون مثله من حزب الوفد، موضحاً أن هناك 9 نواب لحزب الوفد، منضمين للائتلاف، ويحضرون اجتماعاته ويتوافقون مع آرائه، منهم النائب طلعت السويدى، والنائب محمود زايد.

من جانبه، قال الدكتور محمد فؤاد، المتحدث الرسمى لحزب الوفد، عضو مجلس النواب، إن الحزب لم يسمح لأى من أعضائه بالانضمام لائتلاف دعم مصر، ولم يعط خطاباً واحداً بذلك، لافتاً إلى أن هناك بالفعل عدداً من النواب لا يشاركون الحزب اجتماعاته، ولا يحضرون اجتماعات الهيئة البرلمانية.

أما المصريين الأحرار، فتشارك نادية هنرى، المفصولة من الحزب، فى اجتماعات تحالف «25- 30»، كما انضمت النائبة مى محمود، التى فصلت بداية انعقاد البرلمان، لائتلاف دعم مصر، واستقال الدكتور عماد جاد، من الحزب، ويشارك تحالف «25 - 30» اجتماعاتهم، فيما لم يتقدم النائبان هانى نجيب، ومنى جاب الله، باستقالتيهما من الحزب، لكنهما لا يشاركان الهيئة البرلمانية للحزب اجتماعاتها.

وقال نصر القفاص، الأمين العام للمصريين الأحرار، إن الهيئة البرلمانية فعالة بالكامل باستثناء 5 نواب، كانوا موجودين ضمن الكتلة البرلمانية، إلا أنهم شردوا عنه، وهم الدكتور عماد جاد، ونادية هنرى، ومى محمود، وهانى نجيب، ومنى جاب الله، مشيراً إلى أن النائبين منى جاب الله، وهانى نجيب، ما زالا عضوين فى الحزب لكنهما غير مشاركين فى فعالياته، واجتماعات هيئته البرلمانية. وأضاف «القفاص»، لـ«الوطن»، أن عدد نواب الحزب فى البرلمان الآن 61 عضواً، بعد انضمام النائب ثروت بخيت، عضو ائتلاف دعم مصر للحزب، لأنه كان مرشحاً على قائمتها.

وأكد الدكتور عماد جاد، عضو مجلس النواب، إنه استقال عن الحزب، لأن الحزب غيّر خطه، ووقعت به انشقاقات وصراعات، لافتاً إلى أنه كان قارئاً جيداً للأحداث بشكل مبكر، ولم يغير صفقته الانتخابية لرغبته فى الانضمام لحزب آخر كما فعل آخرون، وإنما لتغير آراء الحزب. وأضاف «جاد» لـ«الوطن»، أن «25- 30» ليس حزباً، وإنما توافق مجموعة من النواب، لافتاً إلى أنه يحضر اجتماعات لقرب بعضهم من آرائه، لكنه يختلف معهم فى أمور كثيرة، فـ«25- 30»، ليس له صفة رسمية، يعاقب عليها من يشاركهم اجتماعات أو آراء، فهم مجموعة متوافقة فقط حول بعض القضايا.


مواضيع متعلقة