مظاهرة نسائية تنضم للاحتجاجات أمام قصر الرئاسة

كتب: محمد العمدة

مظاهرة نسائية تنضم للاحتجاجات أمام قصر الرئاسة

مظاهرة نسائية تنضم للاحتجاجات أمام قصر الرئاسة

تواصلت المظاهرات الاجتماعية، أمس، أمام قصر العروبة الرئاسى لليوم التاسع على التوالى حيث تظاهر عمال وموظفون وعاطلون وأصحاب معاشات أمام قصر العروبة الذى شهد أيضاً أول مظاهرة نسائية. وتظاهر عشرات من «صديقات الأسرة» التابعات للمجلس القومى لرعاية الأمومة أمام قصر الرئاسة أمس، مطالبات بالانضمام إلى وزارة الصحة والعودة إلى العمل بعد أن تم إنهاء عقودهن. وقالت منى إبراهيم: «كنا نتبع وزارة الأسرة والسكان وبعد إلغائها تم ضمنا للمجلس القومى لرعاية الأمومة والطفولة لمدة تسعة أشهر، وبعد أن انتهى العقد تم ضمنا إلى مؤسسة (مصر الخير) لمدة تسعة أشهر أخرى، ثم أصبحنا من العاطلين». وتظاهر عشرات من عمال مصنعى أسمنت طرة وحلوان المحالين إلى المعاش المبكر الذين يطالبون بالمساواة بينهم وبين زملائهم فى مكافأة نهاية الخدمة، وقالوا إنهم حصلوا على مكافأة نهاية خدمة 39 شهرا بينما حصل زملاؤهم على 120 شهرا، وقالوا إنهم حصلوا على وعد من مؤسسة الرئاسة ببحث موضوعهم السبت الماضى، ولم يحصلوا على رد حتى الآن لذلك قرروا الاعتصام المفتوح. وقال عباس محمد، أحد عمال الشركة المحالين على المعاش، إنهم قدموا طلباتهم وأخذوا وعدا بمقابلة وزير القوى العاملة. وتظاهر عشرات من موظفى وعمال جامعة طنطا المفصولين أمام القصر للمطالبة بالعودة للعمل، وقال محمود مسعود -أحد المتظاهرين- إنهم يعملون فى الجامعة منذ أكثر من 10 سنوات بعقود مؤقتة، وتم فصلهم نهائيا عام 2010، وقدمنا طلبات للعودة منذ فترة، مشيرا إلى أن الدكتور صفوت النحاس وافق على عودة 500 عامل لكن رئيس الجامعة لم يوافق على عودتهم. ورفع المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها «نداء إلى رئيس الجمهورية برفع الظلم عن عمال وموظفى طنطا»، و«رئيس جامعة طنطا شرّدنا وشرد عيالنا». ونظم العشرات من عمال شركة القاهرة لتكرير البترول وقفة للمطالبة ببعض الحقوق الوظيفية مثل التأمين الصحى والاجتماعى والحوافز والمكافآت. كما نظم عشرات من الحاصلين على تأشيرات تعيين فى شركات البترول المختلفة مثل «بتروتريد» و«صيانكو» و«بتروسبورت» و«بتروجيت» وقفة للمطالبة بالكشف الطبى بناء على التأشيرات تمهيدا لاستلام وظائفهم فى هذه الشركات.