من زمن التسلية الجميل.. أتاري تعود لمنافسة EA وPES

كتب: محمد أشرف

من زمن التسلية الجميل.. أتاري تعود لمنافسة EA وPES

من زمن التسلية الجميل.. أتاري تعود لمنافسة EA وPES

أثبتت "أتاري" من خلال أكثر من 30 مليون نسخة حول العالم، دونًا عن النسخ المقلدة التي تخطت الـ50 مليونا، أنها الشركة الرائدة في مجال صناعة التسلية، فعلى مر سنوات ظهرت شركات واندثرت أخرى ولكن تثبت لنا "أتاري" اليوم أنها قادرة على النهوض بعد كبوات جعلتها تختفي من السوق في الفترة الأخيرة، حيث أعلنت منذ يومين أنها بصدد إصدار لعبتين جديدتين بالتعاون مع شركة "فيج".

وفي فترة اختفاء "أتاري" عن السوق، تحولت منتجاتها لذكريات من زمن قديم محبب لكثيرين كانت "أتاري" حينها جزء ذا بصمة من طفولة كل منا، ولكن تأبى أرقام الشركة وإصرارها حتى اليوم للعودة إلى السوق، حتى بعد ظهور شركات عملاقة كشركة EA وشركة PES وAction Adventure أن تظل مجرد ذكريات، لذا نستعرض لكم أرقام الشركة التي حققتها منذ أول أيام إنشائها عام 1972 في مدينة كاليفورنيا الأمريكية على يد مهندس البرمجيات "نولان باشنيل" والتي تدعم قوة عودتها، وخاصة أنها لم تؤثر بألعابها فقط على مجال التسلية ولكن أثرت على نواح أخرى.

Space Invaders 1980 أنتجت شركة شركة "تايتو" لعبة غزاة الفضاء في عام 1978، وكانت في ذلك الوقت هي الحديث الأول والأهم في اليابان، لذا عملت شركة "أتاري" على عمل اتفاق مع الشركة المنتجة لرعاية اللعبة وإدخالها الولايات المتحدة بعد بعض التحديثات باللغة الإنجليزية والتطورات الأخرى في منتج "أتاري 2600" الذي تم طرحه عام 1980، ونجح الاتفاق الذي نتج عنه حوالي 175 مليون دولار أرباح، بحسب موقع الشركة على الإنترنت، واعتبر الخبراء في ذلك الوقت اللعبة أنها بداية انتعاش سوق الألعاب الاقتصادي.

Kaboom 1981 دائمًا ما تستخدم "أتاري" رؤيتها في الألعاب التي يمكن أن تحولها لتتماشى مع جهاز الألعاب الخاص بها، فكانت لعبة "كابوم" في ذلك الوقت فكرة ناجحة لإعطائها ريادة لفكرة لعبة تكررت بعد ذلك كثيرًا من خلال التحكم في التقاط النقاط الصادرة عن "الكابوم"، وبتطورات الزمن أصدرت الشركة هذه اللعبة في نسخها 2600، و8 bit، و5200، مع تطور إمكانيات التحكم في اللعبة استطاعت في وقت قصير أن تغزو الأسواق وانتج عنها حوالي 100 لعبة بنفس الفكرة في تلك الفترة.

Atlantis 1982 "دينيس" تصدر خصيصًا لعبة لـ"أتاري" لتنمي أفكار الأجيال الصغيرة حول مدينة المغامرات المفقودة، وبالرغم من بيانات رسوم تخطيط اللعبة و"الجرافيك" المحدود في ذلك الوقت بإصدار 2600 إلا أنها حققت نجاح كبير دفع بعض الشركات الأخرى حتى لإنتاج قصص عن "أطلانطس" وتقارير كاملة عن التصور التصميمي للمدينة في اللعبة، وانتعاش الرؤية العامة في تخيلات الأفرد عن المدينة التائهة في صفحات التاريخ.

Pacman 1982 "النقلة الصاروخية لأتاري" بذلك وصفتها مجلة "ماد" الأمريكية في ذلك الوقت، ووصفتها مجلة "تايم" بأنها "تحول المال إلى أصوات" مشيرة لمن يمتلك شركات التسلية في الأسواق وخاصة بعد لعبة "باك مان" الذي يذكرها خبراء بأنها بمعدل اليوم هي الأكثر مبيعًا في التاريخ، وتذكر بذلك مجلة "التايمز" الشركة بأن إصدارها هذا هو سبب اتفاق بين الشركة و"رونالد ريجان" رئيس الولايات المتحدة الفائز في انتخابات 1984، جعل "ريجان" يؤكد رئاسته على الولايات المتحدة بذلك الوقت.

وبذلك تكون الشركة قد أثرت في انتعاش السوق الاقتصادي والمالي لشركات صناعة التسلية، بحجم الأموال الكبيرة التي صنعتها بلعبة "سبيس إندفيدرز"، ومصدر إلهام لأفكار بنيت على أساس لعبة "كابوم"، ومصدر خيال يرتكز على الواقع بلعبة "أطلانطس"، وتوعية للحكام بأهمية صناعة التسلية في الاتفاقات السرية التي حرصت عليها حملة "ريجان".


مواضيع متعلقة