الأطفال بتتخطف داخل مصر.. لكن بصمة القدم هتتطبق على «المصريين بالخارج»

كتب: رحاب لؤى

الأطفال بتتخطف داخل مصر.. لكن بصمة القدم هتتطبق على «المصريين بالخارج»

الأطفال بتتخطف داخل مصر.. لكن بصمة القدم هتتطبق على «المصريين بالخارج»

عشرات التصريحات من وزارة الصحة خلال الشهور الماضية حول ميكنة مديريات الصحة فى المحافظات والقرى، تمهيداً لتسجيل الأطفال ببصمة القدم، ظهرت رداً على مئات المطالبات من آباء وأمهات وحقوقيين وبرلمانيين بحت أصواتهم لتسجيل المواليد بواسطة بصمة القدم، كخطوة للحد من حالات الخطف والاتجار بالأطفال.

«الصحة تعلن بدء تسجيل المواليد ببصمة القدم»، خبر بدا سعيداً للغاية، خاصة مع ما تضمنه من تأكيد على أهميته، إلا أن قراءه أصيبوا بصدمة شديدة بعدما تبينوا أنه لأطفال الخارج، أسامة عزب كان واحداً من هؤلاء، الرجل الذى كثيراً ما اعتبر تسجيل الأطفال ببصمة القدم بداية مهمة لمساعدة أطفال مصر صعقه التصريح: «يعنى إحنا بننادى جوه والأطفال بتتخطف جوه ويوم ما ربنا يكرمهم يطبقوه بره مصر».

تساؤل بدا منطقياً لأحمد مصيلحى، رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال، الذى اعتبر أن ما جرى استخفاف بالجميع: «دول العالم تقوم بتسجيل بصمة القدم تلقائياً لكل الأطفال، حتى إخطار الولادة يحمل بصمة الطفل، ما الجديد الذى تقدمه وزارة الصحة هنا؟»، سؤال طرحه بغضب شديد، مؤكداً: «للأسف أطفال مصر أصبحوا أرخص قطع غيار فى العالم، وليس أدل على ذلك من قيام إحدى الجمعيات ببيع 7 أطفال دفعة واحدة».

{long_qoute_1}

انتهاكات متواصلة للطفولة بداية من الاغتصاب، مروراً بالخطف والبيع والتسول «للأسف الحكومة تساهم فى الجريمة بتأخرها غير المبرر، المسألة لن تكلف الكثير، والأجهزة متاحة، والشركات التى تعمل فى المجال بلا حصر، علبة السجائر لها باركود فكيف لا نجعل للطفل «باركود مماثل» ببصمة قدمه، المسألة أصبحت عبثية للغاية، ولا نحصل من وزارتى الصحة والتضامن سوى على مزيد من التصريحات والاجتماعات واللجان التى تنتهى دائماً إلى لا شىء».


مواضيع متعلقة