خدوا النصيحة من «شيماء»: كتاب مجسم أحسن من 100 منهج

كتب: مها طايع

خدوا النصيحة من «شيماء»: كتاب مجسم أحسن من 100 منهج

خدوا النصيحة من «شيماء»: كتاب مجسم أحسن من 100 منهج

تعلم جيداً أن هناك مشكلة تواجه العديد من الأطفال فى مرحلة الصغر، وهى عدم حب الدراسة، نظراً لافتقار الكتب الدراسية إلى عوامل تجذب الطفل إلى التعلم والاهتمام باكتشاف كل ما هو جديد، حاولت شيماء الشافعى، معلمة، أن تبتكر ما يشد الأطفال، خاصة فى عمر الـ6 سنوات، إلى الكتاب، فصنعت كتباً مجسمة لا تتعدى صفحاتها الـ10 صفحات، صنعتها خصيصاً لهم، وتحتوى على «حيوانات أليفة تمرح فى الغابات، وورود متفتحة وفراشات ترفرف، وغرف صغيرة تحتوى على أدوات منزلية».

كان ذلك لمحاولة تنمية مهارات الطفل، والاعتماد على الذات، وتقوية الذاكرة، بدلاً من الكتب المحفوظة والتى يتعامل معها الطفل كأنها ثِقل على كاهله، وغالباً ما تؤدى إلى بعده عن الدراسة: «أول ما ابتديت كان مع ابنى، عشان ماكانش بيحب يذاكر أو يستوعب أى حاجة وكل ما أعلمه حاجة يرميلى القلم وميحبش الكتب»، حينها قامت بتصميم أول كتاب الذى ضم جميع الحيوانات التى يحبها ابنها، بطريقة مجسمة: «الحيوانات كانت معمولة بطريقة تخلى ابنى يقدر يشيلها ويركبها على شكلها تانى وده بيحمّسه أكتر».

انطلقت «شيماء» من محافظة كفر الشيخ، داخل الحضانات، وحرصت على تقديم كتب خاصة لبعض أولياء الأمور الذين يطلبونها خصيصاً لتعليم أطفالهم داخل المنزل.

عملت «شيماء» على تطوير مهارات الطفل منذ عامين، تصنع 10 كتب، فى الشهر الواحد: «محدش بيساعدنى ولا بيمولنى، وبعمل كل حاجة بنفسى فى البيت»، وتنوعت الكتب ما بين تعليمية والتى تحتوى على الأرقام والكلمات وأعلام البلاد، بتصميم المجسم، وآخر لتنمية المهارات، ما بين غرف صغيرة للأطفال تحتوى على دواليب للملابس يقومون بتنظيم ملابسهم داخلها، وغسالة يضعون الملابس بها لتنظيفها: «الطفل بيحب يقلد اللى بيشوفه ولو مارس ده جوه الكتب اللى بنديهاله عشان يتعلم، هيحب اللى بيعمله ويتعلم أسرع».


مواضيع متعلقة