غاب الموت وحضرت البهجة.. «بانرات خشبية» تجمع فرحة عروسين بأمهاتهما
غاب الموت وحضرت البهجة.. «بانرات خشبية» تجمع فرحة عروسين بأمهاتهما
- الصور التذكارية
- الظروف الصعبة
- المرض الخبيث
- صور تذكارية
- ليلة العمر
- مرض السرطان
- مواقع التواصل الاجتماعي
- أرواح
- أصاب
- عروسين
- الصور التذكارية
- الظروف الصعبة
- المرض الخبيث
- صور تذكارية
- ليلة العمر
- مرض السرطان
- مواقع التواصل الاجتماعي
- أرواح
- أصاب
- عروسين
احتفل العروسان بليلة العمر التي طالما انتظراها، بعد حب دام سبع سنوات، تبادلا الرقصات، وأخذا الكثير من الصور التذكارية التي توثق ذلك اليوم مع الأقارب والأصدقاء، وأمهات العروسين، وكان للأمهات حضور طاغ في أغلب الصور، وفيديو الفرح لكن بألواح خشبية تجسد ملامحهما، وأجسادهما، وأرواحهما التي في السماء.
اتفقت منة خالد صاحبة الـ24 عامًا، وزوجها محمد البسيوني 29 عامًا، على تنفيذ ألواح خشبية لوالدتهما بعد وفاتهما بمرض السرطان، ليظلا معهما طوال الزفاف، حيث جاءت الفكرة لـ«محمد» بعد انتشار تنفيذ الألواح الخشبية للعروسين في أغلب الأفراح في الآونة الاخيرة، فاقترح على خطيبته تنفيذها لكن لوالدتهما.
«نفسي أحضر فرحكم واتصور معاكم، خايفة محضرش» كلمات والدة «محمد»، في أثناء مرضها التي كانت بمثابة والدة «منة»، دعمتها كثيرًا بعد وفاة والدتها، جعلت العروس تتحمس لتنفيذ الفكرة، فضلًا عن رغبتها في التقاط صور تذكارية مع والدتها وحماتها، «حتى لو على شكل بانرات» وفق قولها، كما لاقت الفكرة ترحيب كبير من منفذ «البانرات».
حرصت «منة» وزوجها على إظهار والدتهما بالشكل الأقرب للواقع، «حاولنا نخلي شكلهم كأنهم موجودين معانا بالظبط»، فاختارت شكل فستان والدتها في البانر الخشبي وفق ذوقها، كما اختارت اللون «البنفسجي» الأقرب لقلب والدتها، واختار محمد اللون «النبيتي» لفستان والدته.
تشابهت ظروف وفاة الأُمَين بشكل كبير، فتوفت والدة «منة» بمرض السرطان، الذي بدأ في الثدي، ثم انتشر للكبد والمخ، حتى توفت عام 2013، وأصاب المرض الخبيث والدة محمد في الثدي، لكنه كان في مراحل متأخرة أدت إلى انتشاره في العضم ثم الرئة، حتى توفت عام 2016.
مرت «منة» بظروف عصيبة بعد وفاة والدتها، وتحملت المسؤولية لكونها الابنة الأكبر، ولديها أخ أصغر منها، وأخت عمرها عشر سنوات، لكنها وجدت محمد خطيبها آنذاك سندًا لها ولعائلتها، وما أن تمكنت من تمالك نفسها، تعرضت لنفس ظروف مرض والدتها، لكن مع والدة خطيبها حتى وفاتها، التي جعلت خطيبها يدخل في حزن شديد، تبادلت هي دور السند له، وجعل دعمها لبعض في الظروف الصعبة، حبهم أقوى من قبل.
انتشار فيديو الفرح على مواقع التواصل الاجتماعي، تسبب في سعادة كبيرة للعروسين، لأنه خلد يوم زفافهما وجعله يوم لا يُنسى، فضلًا عن مساهمة عدد كبير في الدعاء للوالدين، «دي أكتر حاجة بسطتني» وفق «منة».
