راح زمن الكشكول.. أنت الآن فى عصر «المحاضرة الذكية»

كتب: رحاب لؤى

راح زمن الكشكول.. أنت الآن فى عصر «المحاضرة الذكية»

راح زمن الكشكول.. أنت الآن فى عصر «المحاضرة الذكية»

مشهد شهير لطلاب الجامعة، يسيرون تجاه كلياتهم محتضنين كشاكيل المحاضرات بين أذرعتهم، كشاكيل تحولت أسعارها، وبقية الأدوات المكتبية، إلى أرقام فلكية، بدت معها عملية الشراء رفاهية للبعض، كثيرون قرروا شراء الكشاكيل «أهى مرة فى السنة» فيما قرر آخرون استغلال وسائل أكثر تطوراً وأقل تكلفة من أجل إنجاز مهمة التعلم داخل أروقة الجامعة.

{long_qoute_1}

عبدالرحمن عمران، مبتكر مصر الأول، الذى حاز اللقب فى المرحلة الثانوية، قرر الانطلاق فى عامه الجامعى الأول باستخدام هاتفه المحمول فقط، دونما متطلبات عديدة، ناصحاً أصدقاءه وزملاءه بأن يحذو الحذو ذاته «اللى عاوز يعدى السنة بسهولة لازم يستفيد من الإمكانات المتاحة له». حساب جامعى لا يستفيد منه أكثر الطلبة، قرر الشاب المجتهد أن يبحث عن أكثر سبل تفعيله والاستفادة منه «البداية مع الجدول، نجيبه فى أسرع وقت ونسجله على النتيجة الخاصة بالإيميل الشخصى أو الخاص بالجامعة، فى مواعيد المحاضرات بتيجى تنبيهات بالمحاضرة ومكانها». تطبيقات عديدة مجانية تتيحها الهواتف الذكية من بينها «ONE NOTE» الذى يسهل الكتابة على الهاتف وتدوين الملاحظات والأفكار والنقاط المهمة خلال المحاضرات «الواحد مش بيحتاج يشيل كشكول يلخمه ولا أقلام، ولما نرجع البيت نفتح اللى كتبناه بسهولة على اللاب توب لأن البرنامج المذكور بيربط المحتوى مع كل الأجهزة». مزيد من البرامج الخاصة بتصوير الأوراق، وتسجيل الصوت، مساحات افتراضية وغيرها الكثير مما لا يتطلب أكثر من إنترنت وهواتف ذكية فى يد الجميع، مسألة حمست الكثيرين للأمر، من بينهم أحمد فتيحة، الشاب الذى كان قد اعتاد تسجيل المحاضرات «اكتشفت أنه مش بس تسجيلها مهم لكن كمان تدوين الملاحظات أهم وربط النصوص بالإيميل الشخصى شىء عبقرى ومتقدم وبيسهل حاجات كتير».


مواضيع متعلقة