«أزهري»: «النبي قال عن المثليين.. اقتلوا الفاعل والمفعول به»
«أزهري»: «النبي قال عن المثليين.. اقتلوا الفاعل والمفعول به»
- أصول الدين
- ابن عباس
- الأسرة والمجتمع
- الأمراض المعدية
- التهاب الكبد
- الخطاب الديني
- الدول المحتلة
- الرجل والمرأة
- الشذوذ الجنسي
- الطريق الصحيح
- أصول الدين
- ابن عباس
- الأسرة والمجتمع
- الأمراض المعدية
- التهاب الكبد
- الخطاب الديني
- الدول المحتلة
- الرجل والمرأة
- الشذوذ الجنسي
- الطريق الصحيح
أثار رفع علم "المثليين" بإحدى حفلات القاهرة منذ أيام، حالة من الغضب بين الأزهريين.
وقال علي محمد الأزهري، عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالأزهر: "إن الإسلام حرم ما يُسمى بالشذوذ الجنسي أو ما يُسمى اللواط بين الرجال، والسحاق بين النساء، وأصبح في مجتمعنا المعاصر يُسمى بالمثلية، وعلة التحريم تقتضي جملة من الأسباب أبرزها القضاء على الجنس البشري، فإذا اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء لم يحدث هناك وسيلة للإنجاب والتكاثر لتعمير الكون".
وأضاف: "هذا الفعل يُعد ضارًا بصحة الإنسان، لاسيما أن الطب أثبت أنه ينتج عن هذه العلاقات جملة من الأمراض أبرزها: نسبة الإصابة بالإيدز بين المثليين 44 ضعفًا مقارنة بحالات الزنا، وحسب الدراسات الطبية وفق عدة تقارير طبية عالمية أفادت أن أكثر من نصف مليون مصاب بالإيدز في أمريكا هم من الشواذ، حدوث مرض السفلس -الزهري- بين الشواذ جنسيًا وفقًا لتقرير مركز مكافحة الأمراض وانتقائها CDC".
وتابع الأزهري: "المثلية تؤدي إلى الفساد الأخلاقي داخل الأسرة والمجتمع لكونها تتنافي والشرع الحنيف والعرف المجتمعي، وإن الله تعالى جعل العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة بطريق الزواج، وجعل الوطء أو الإيلاج في مكان محدد هو فرج المرأة، وإن المثلية تُعد خطرًا على المجتمع كله يجب على المسؤولين محاربته بكل قوة ومنعه، ولا يتشدق البعض بأن هذا من قبيل الحرية، فلا توجد حرية بدون ضوابط".
وذكر عضو هيئة التدريس: "فلا يمكن لعاقل أن يسير في الطريق وهو قد تجرد من ثيابه ونقول هذه حرية، فإن البهائم ربما لا تصنع هذا الصنيع فإنها فيها شهوة مركبة الغريزة الجنسية لكن الذكر يحن لأنثاه، وإن الشرع الحنيف جعل القتل هو الرادع لمن يفعل هذا الصنيع ففي الحديث عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به".
واختتم بقوله: "وإنني أطالب النخبة التي تقول بتجديد الخطاب الديني وتطعن في السنة أن لا تلتزم الصمت وأن تخرج لمواجهة هذا الفعل غير الأخلاقي الذي بات يهدد البلاد والعباد، وأن يبينوا جرم هذا الفعل الشنيع وأن ينشروا الأخلاق كما هو زعمهم وأن الحرية لها ضوابط منها عدم الخروج عن المألوف".