دبلوماسي سابق: أمريكا ليست مؤسسة واحدة ولا تتحرك على خط واحد

كتب: محمد الدعدع

دبلوماسي سابق: أمريكا ليست مؤسسة واحدة ولا تتحرك على خط واحد

دبلوماسي سابق: أمريكا ليست مؤسسة واحدة ولا تتحرك على خط واحد

قال السفير حمدي صالح، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وقنصل مصر لدي الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً، إن أمريكا ليست مؤسسة واحدة، فهناك مجموعات داخل الكونجرس يتصوروا أنهم حماه لقضايا حقوق الإنسان، وهناك جهات أخري فيما تبدو غير معنية.

أضاف "صالح" لـ"الوطن": "أحد مشكلات فهم العقلية الأمريكية بشكل خاطيء، هو تصور أن أمريكا تتحرك في خط واحد، وهذا غير صحيح، فالمجتمع الأمريكي كبير للغاية، وبه تنوع للقوي المختلفة، وبعض هذه القوي تؤيد الجمعيات الأهلية التي لها مشروعات مرتبطة بالأسرة والريف والمرأة وغيرها، وبالتالي لا ينبغي أن نُعمم وأن تصور أن الدولة الأمريكية بمجملها تسير علي هذا الخط، أما فكرة استغلال الولايات المتحدة للجمعيات في أغراض تجسسية فهذا غير صحيح".

وتابع: "أود الإشارة إليه أن السياسية الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة مرت بعدة مراحل، ولو نظرنا إلي مرحلة انتهاء حكم جورج بوش الإبن وقدوم باراك أوباما، نجد أن هذه المرحلة اتسمت باهتمام بالغ بالمجتمع المدني والحريات، وهو ما كانت قد عبرت عنه كونداليزا رايس في كلمتها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حول اهمية الانفتاح علي المجتمع المدني لاعتقادهم بأن المجتمع المدني سيكون العنصر المهم في تطور المجتمعات العربية، حتي أن جانب واسع من النخبة الأمريكية المحيطة بأوباما تصور أن جزء كبير من هذه الجمعيات هي جمعيات إسلامية مرتبطة بالإخوان المسلمين، وتوقعوا أن الانفتاح علي هذه الجمعيات قد يؤدي إلى احتواء جماعات مثل القاعدة وغيرها في المستقبل، وهذا ليس خطاً أمريكياً علي طول الخط، وهذا الخط قد تغير نسبياً، فالبيت الأبيض لا يؤيد هذا الخط، والخارجية الأمريكية منقسمة".


مواضيع متعلقة