رئيس الحكومة العراقية: لن نعترف باستفتاء كردستان وسنتخذ خطوات لاحقة
رئيس الحكومة العراقية: لن نعترف باستفتاء كردستان وسنتخذ خطوات لاحقة
- أمن المنطقة
- اقليم كردستان
- الأوضاع الأمنية
- حيدر العبادي
- دول الجوار
- دولة مستقلة
- رئيس الوزراء العراقي
- صدام حسين
- أثار
- أكراد
- أمن المنطقة
- اقليم كردستان
- الأوضاع الأمنية
- حيدر العبادي
- دول الجوار
- دولة مستقلة
- رئيس الوزراء العراقي
- صدام حسين
- أثار
- أكراد
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم، أن حكومته لن تعترف باستفتاء استقلال كردستان المقرر أن يجري غدًا الاثنين ولا بنتائجه، مهددًا باتخاذ إجراءات لاحقة لحفظ وحدة بلاده.
وقال "العبادي" في خطاب موجه إلى الشعب العراقي إن "التفرد بقرارٍ يمس وحدةَ العراق وأمنه ويؤثر على كل مواطنيه وعلى أمن المنطقة هو قرار مخالف للدستور وللتعايش السلمي بين المواطنين، ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد ومصالح كل المواطنين".
وأضاف "نؤكد اليوم أننا لن نتخلى عن مواطنينا الكرد، وقد رفضنا ونرفض الدولة الطائفية والدولة العنصرية، وسيبقى العراق لكل العراقيين ولن نسمح أن يكون ملكًا لهذا ولا ذاك ليتصرف فيه كيفما يشاء ودون حساب للعواقب".
وأشار "العبادي" إلى أن "معظم مشاكل الإقليم داخلية وليست مع بغداد وبالتالي فإنها ستتفافم مع دعوات الانفصال"، مؤكدًا أن "الصعوبات الاقتصادية والمالية في الإقليم من نتاج الفساد وسوء الإدارة".
ويأتي خطاب "العبادي" بالتزامن مع مؤتمر صحفي عقده رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي أكد أن الشراكة مع بغداد "فشلت"، مشددًا على مضيه في إجراء الاستفتاء.
وتسود أجواء من الترقب مع اقتراب أكراد العراق من التصويت لصالح الاستقلال، للخشية من اندلاع اقتتال داخلي، فضلًا عن تهديدات دول الجوار المتمثلة بتركيا وإيران المعارضتين بشدة لإقامة دولة مستقلة على حدودهما.
وتعد مدينة كركوك القضية الأكثر حساسية، وهي ليست جزءً من المحافظات الثلاث التي تشكل منطقة الحكم الذاتي في كردستان، وهي منطقة متنازع عليها بين حكومة بغداد والأكراد الذين يؤكدون أنها تعود لهم تاريخيًا قبل أن يطردهم منها صدام حسين ويوطن عشائر عربية فيها.
ويخشى سكان المحافظة الغنية بالنفط تدهورًا في الأوضاع الأمنية، بعدما صوت مجلس المحافظة على أن تشملها عملية التصويت، ما أثار استياء رئيس الوزراء حيدر العبادي.