وزير الخارجية السوري: بلادنا ترفض أي إجراء يؤدي إلى تجزئة العراق

كتب: وكالات

وزير الخارجية السوري: بلادنا ترفض أي إجراء يؤدي إلى تجزئة العراق

وزير الخارجية السوري: بلادنا ترفض أي إجراء يؤدي إلى تجزئة العراق

قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن بلاده ترفض أي إجراء يؤدي إلى تجزئة العراق، مضيفًا في تصريحات صحفية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأحد، "نحن في سورية لا نعترف إلا بعراق موحد، ونرفض أي إجراء يؤدي إلى تجزئة العراق، وهذه خطوة مرفوضة ولا نعترف بها"، مؤكدًا أنه أبلغ نظيره العراقي موقف بلاده تجاه الاستفتاء، وفقًا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، نقلًا عن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأشار موقع "السومرية نيوز" العراقي الإخباري، إلى أن قوات كبيرة من "البشمركة" الكردية توجهت من محافظة أربيل إلى محافظة كركوك من أجل حماية المراكز الانتخابية الخاصة بالاستفتاء، موضحة أن هذه القوات مدججة بالسلاح الخفيف والثقيل، وفقًا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

ووجه رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أمس الأحد، نداءً أخيرًا للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية أرضًا وشعبًا، معتبرًا أن استفتاء "كردستان العراق" سيؤثر على الانتخابات القادمة، ونقل موقع "السومرية نيوز" عن الجبوري قوله في تصريحات صحفية: "وحدة العراق همنا الرئيس ولن نتنازل عنها والسياسات الخاطئة ولدت حالة من الاحتقان وأدت إلى ما نحن إليه الآن".

ووجه الجبوري، "نداءً أخيرًا للحفاظ على وحدة العراق أرضًا وشعبًا"، مضيفًا: "إننا حريصون على بقاء الكرد في وطننا الواحد والنواب الكرد اقسموا بالحفاظ على وحدة العراق".

وتابع الجبوري قائلًا: "انتهينا من مرحلة الإرهاب ودخلنا في مرحلة البناء، ولكننا تفاجأنا بموضوع الاستفتاء لكن حل مشاكل العراق يكون من خلال الحوار المتواصل بين جميع الأطراف".

وشدد الجبوري، على أن البناء الديمقراطي في العراق هو السبيل الوحيد للحفاظ على وحدته من المخاطر التي يتعرض لها، مؤكدًا: "جميعنا نخسر إذا لم نحافظ على وحدتنا".

وأشار رئيس البرلمان العراقي إلى أن الاستفتاء سيؤثر على الانتخابات القادمة وسيدخل البلاد في مرحلة جديدة لم يشهدها عبر تاريخه، موضحًا أن النتيجة المترتبة على الاستفتاء لا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وتابع المسؤول العراقي قائلًا: "المشاكل منذ عام 2003 وإلى الآن بسبب سياسات خاطئة ارتكزت عليها الحكومات المتعاقبة"، مضيفًا: "لم نقف ضد تطلعات أي شعب أو أي مكون، لكن شرط أن لا تتعارض مع الدستور".

وشدد الجبوري على أن خلط الأوراق في كركوك يجهض عملية النصر المرتقبة.


مواضيع متعلقة