«خريجي الأزهر» تطالب باستراتيجية متكاملة لمواجهة تطرف «داعش»
«خريجي الأزهر» تطالب باستراتيجية متكاملة لمواجهة تطرف «داعش»
- التنظيمات الإرهابية
- الخسائر الفادحة
- الذئاب المنفردة
- المنظمة العالمية
- باسم الدين
- بن عمر
- تخفيف الضغط
- جئناكم بالذبح
- رسول الله صلى الله عليه
- آدم
- جامعة الأزهر
- التنظيمات الإرهابية
- الخسائر الفادحة
- الذئاب المنفردة
- المنظمة العالمية
- باسم الدين
- بن عمر
- تخفيف الضغط
- جئناكم بالذبح
- رسول الله صلى الله عليه
- آدم
- جامعة الأزهر
طالبت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر باستراتيجية متكاملة لمواجهة تسلط التنظيم الإرهابي «داعش»، مؤكدة أن مغالطات شن الهجمات والدهس عن طريق ما أسماه التنظيم الإرهابي «استراتيجية الخيل المسمومة»؛ هدفها التغطية على الهزائم الكبيرة التي مني بها التنظيم في مختلف المناطق الموجود بها، مشيرة إلى أنها تأتي لتخفيف الضغط على التنظيمات الإرهابية في سيناء بعد الخسائر الفادحة التي أصابت التنظيم في سيناء.
وأكدت المنظمة، في بيان صادر اليوم، «أنه بسبب استمرار الانتكاسات الأخلاقية والهزائم على كل المستويات اتخذ التنظيم الخاسر المنقلب على عقبيه المسمى بداعش مجموعة من الاستراتيجيات الكاشفة عن زيغ قلوبهم وضلال أفهامهم وأفكارهم، وفساد فهمهم في الأمور الشرعية بل والأخلاقية والإنسانية، ومن خسر خلقه فلا يؤتمن على دين».
واستكمل البيان، «اعتمدوا على ما يسمى بـ(الغيلة) يقصدون بها إشاعة القتل بين صفوف من يستهدفونه من أهل الإسلام وغيرهم، دون تحري ولا عقل، مستندين على مجموعة من الأوهام الناتجة عن ضلال الأفهام وخسة الأخلاق والطباع»، متابعا «لم يكتفوا بتشويه مفهوم الجهاد الذي يرتبط في الشريعة أشد الارتباط بمنظومة الأخلاق أخلاق الفروسية النبيلة، وبالبناء والاستقرار».
وأشار البيان إلى أن استراتيجية «الغيلة» تقوم على الاغتيالات، وتجعلها سبيلا للجهاد المزعوم، وهي أبعد ما يكون عن الدين شريعة وعقيدة واخلاقا، خصوصًا وأن الشرع نهى عن الخيانة والفتك، مستندًا إلى قول «عمرو بن الحمق»: (الإيمان قيد الفتك، من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافرا).
وتابع البيان: «إمعانا في تشويه صوة الدين الحنيف، وإبعادا عن كل مقتضى للخلق، يعتمدون على ما أطلقوا عليه (الخيل المسومة) حيث يطلقون جنودهم من الذئاب المنفردة للنيل من المدنيين قتلا، وإراقة للدماء بكل طريق بدهسهم بعدما فشلوا في سياسة الذبح، وبعدما خسروا بقولهم جئناكم بالذبح أضحوا يتشدقون جئناكم بالدهس».
وشددى البيان، على أنه «إذا فقد المرء الأصول الحاكمة لم ينفعه نظره في النصوص بعد ذلك، فكيف تعتمد استراتيجية باسم الدين تعتمد على الغدر والخيانة وقتل المدنيين بعد ما أعطيناهم العهد بدخول بلادهم ورعاية الحقوق وحفظ الأموال والأعراض»، متسائلا: «كيف يكون ذلك بعدما قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)، وقول النبي (أَربعُ مَنْ كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومَن كانت فيه خَصلةٌ منهنَّ كانت فيه خَصلةٌ من النفاق، حتى يدعَها؛ إِذا اؤتُمِنَ خان، وإذا حدَّث كذَبَ، وإذا عاهدَ غدَرَ، وإذا خاصَمَ فجَرَ».
وأوضح البيان، أن ما أسموه بـ«استراتيجية سمكة الصحراء العسكرية» تظهر فساد مسلك هؤلاء وبعده عن شرائع الدين وأخلاقه، وتبرز هدفهم المتمثل في بسط نفوذهم على مناطق جديدة، وضم مقاتلين جدد إلى صفوف التنظيم؛ التي تقوم على انسحاب التنظيم من أماكن يتعرض فيها لضربات عنيفة وهجمات متتالية، إلى أماكن جديدة غير متوقعة من قِبل خصومه، ليُشكل بذلك منطقة نفوذ جديدة، يضمن فيها مزيدًا من الأتباع، ومزيدًا من الموارد المادية التي تساعده على استكمال أهدافه.
- التنظيمات الإرهابية
- الخسائر الفادحة
- الذئاب المنفردة
- المنظمة العالمية
- باسم الدين
- بن عمر
- تخفيف الضغط
- جئناكم بالذبح
- رسول الله صلى الله عليه
- آدم
- جامعة الأزهر
- التنظيمات الإرهابية
- الخسائر الفادحة
- الذئاب المنفردة
- المنظمة العالمية
- باسم الدين
- بن عمر
- تخفيف الضغط
- جئناكم بالذبح
- رسول الله صلى الله عليه
- آدم
- جامعة الأزهر