رسلان: العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي بداية لتحقيق الوحدة العربية
رسلان: العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي بداية لتحقيق الوحدة العربية
- أمن دول الخليج
- أمن مصر
- ابو ظبى
- الإمارات العربية المتحدة
- الاحتلال الاسرائيلى
- الارهاب الاسود
- الاعلى للقوات المسلحة
- الامارات العربية
- آل نهيان
- أكتوبر
- أمن دول الخليج
- أمن مصر
- ابو ظبى
- الإمارات العربية المتحدة
- الاحتلال الاسرائيلى
- الارهاب الاسود
- الاعلى للقوات المسلحة
- الامارات العربية
- آل نهيان
- أكتوبر
أكد أحمد رسلان، النائب الأول لرئيس البرلمان العربي وعضو لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أهمية القضايا التي تمت على طاولة المباحثات بين الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته الحالية لدولة الإمارات العربية المتحدة مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال "رسلان"، في بيان، إن مباحثات الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد أكدت مجددا للعالم كله أن العلاقات بين مصر والإمارات تعد نموذجا رائعا وفريدا للتعاون الاستراتيجي بين الدول العربية الشقيقة، وأنه يجب أن تسير جميع الدول العربية على نفس نهج القاهرة وأبوظبي لمواجهة جميع التحديات والمؤامرات التي تواجه الأمة العربية وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب الأسود.
وقال "رسلان" إن مصر قيادة وحكومة وشعبا لا يمكن أن تنسى المواقف التاريخية المشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ووقوفها مع مصر بكل قوة وبسالة في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 وفي ثورة الشعب المصري الخالدة في 30 يونيو عام 2013.
وأكد رسلان أن "جميع قيادات آل نهيان ينتهجون نفس منهج حكيم العرب الراحل العظيم الشيخ زايد آل نهيان ويحرصون كل الحرص على تطبيق وصيته- عليه رحمة الله- في علاقات دولة الإمارات العربية مع الشقيقة الكبرى مصر"، مشيدا برؤية مصر ودولة الإمارات العربية بشأن الأمن القومي المصري والإماراتي والخليجي والعربي وهو ما يؤكد للجميع أن الأمن القومي المصري والإماراتي والعربي والأمن الخليجي جزء لا يجزأ وأن أي مساس بالأمن القومي والعربي هو مساس بالقاهرة وأبوظبي، خاصة أن الرئيس السيسي أكد خلال المباحثات أن أمن دول الخليج يعد جزءا لا يتجزأ من أمن مصر القومى.
وناشد "رسلان" جميع القادة والرؤساء والحكومات والشعوب العربية أن يتخذوا من العلاقات التاريخية بين مصر والإمارات العربية المتحدة منهجا في العلاقات بين جميع الدول العربية، مؤكدا أن تطبيق هذا النموذج الرائع في العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي سوف يجعل الدولة العربية كيانا واحدا قادرا على تحقيق آمال وطموحات الشعوب العربية في لم الشمل العربي ونبذ الخلافات العربية العربية ومواجهة أي تدخلات خارجية في الشؤون العربية وإحياء مسيرة السلام وإرغام الكيان الصهيوني على إنهاء الاحتلال لكامل التراب العربي وحصول الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وكل ذلك سيؤدي إلى تحقيق الحلم العربي بالوحدة الحقيقية بين جميع الدول العربية لتكون كيانا واحدا.