3 شباب يجوبون قبلي وبحري لتحويل مصر للوحة فنية

كتب: هبة وهدان

3 شباب يجوبون قبلي وبحري لتحويل مصر للوحة فنية

3 شباب يجوبون قبلي وبحري لتحويل مصر للوحة فنية

على لوحات الكهرباء وأعمدة الأنارة والميادين العامة، وقفوا يزيلون آثار الإعلانات والقمامة الملقاة بالقرب منها، لدب الروح بتلك المناطق القبيحة وتحويلها إلى لوحات فنية، فلم يرهبهم بعد المحافظات عن مسقط رأسهم بمحافظة أسوان، بل قرروا التجوال من محافظة إلى أخرى ومن قرية إلى مدينة لرسم البهجة على وجوه المواطنين.

أحمد حسنين وبيشوي صلاح وعسران عبدالفتاح، ثلاثة شباب من صعيد مصر خريجي فنون جميلة قسم ديكور بدأت رحلتهم في تجميل المدن مع جهاز مدينة أسوان، والتي لاقت قبول وإعجاب من الجميع حتى بدأ رؤساء المدن الجديدة على مستوى الجمهورية الاستعانة بهم لوضع لمساتهم الجمالية، وكانت أولى المحطات التي انطلقوا منها بعد أسوان هي مدينة الأقصر ومنها إلى توشكا ومدينة السادات وصولا إلى الشروق والقاهرة الجديدة.

"كل هدفنا نشوف مصر لوحة جميلة"، بهذه الكلمات عبر أحمد حسنين، أحد مهندسي الديكور المشاركين برسم اللوحات الفنية بالمحافظات عن فرحته بعد استعانة رؤساء المدن والأحياء به هو وزملائه لوضع لمساتهم الفنية، حتى وإن كان ذلك دون مقابل مادي، فكل ما يقومون به هو حمل أمتعتهم متجهين إلى مدينة بعينها على أن يوفر لهم جهاز تلك المدينة جميع المعدات اللازمة للتجميل.

المدينة الواحدة قد تستغرق في يد الشاب العشريني وزملائه مدة لا تتجاوز الأسبوعين، فلا يتركوها إلا بعد أن تصبح معرضا لعرض لوحاتهم على الجدران والمباني وأعمدة الإنارة ولوحات الكهرباء: "لو في جدار وقع بنرممه وبعد كده بنرسم عليه الناس مش بتصدق وبتتصور مع اللوحات".

ويستكمل: "كل أهل حي روحناه رفعوا صورنا على صفحات الفيس بوك يشكرونا ويشكروا الصعيد اللي جينا منه".

 

 


مواضيع متعلقة