«سماع» يحتفل بنجاح الدورة الـ10 ويضم أماكن جديدة لعروضه

كتب: نورهان نصرالله

«سماع» يحتفل بنجاح الدورة الـ10 ويضم أماكن جديدة لعروضه

«سماع» يحتفل بنجاح الدورة الـ10 ويضم أماكن جديدة لعروضه

حققت فعاليات الدورة الـ10 من مهرجان سماع الدولى للإنشاد والموسيقى الروحية، برئاسة انتصار عبدالفتاح، تحت عنوان «رسالة سلام» ردود فعل واسعة من قبل الجمهور الذى تفاعل مع الأمسيات التى أقيمت ضمن فعاليات المهرجان على رقعة واسعة من الأماكن الأثرية والثقافية، واستهدفت قطاعاً كبيراً من الجمهور.

{long_qoute_1}

قال انتصار عبدالفتاح، مؤسس المهرجان، لـ«الوطن»: «الدورة العاشرة من المهرجان لاقت إعجاب عدد كبير من الجمهور والحضور، حيث شهدت مشاركة ثقافات مختلفة عن السنوات السابقة، وهناك عدد من الفرق المهمة شاركت فى فعاليات المهرجان للمرة الأولى، ووجود فلسطين كضيف شرف المهرجان بمشاركة مؤذنى المسجد الأقصى، بجانب إضافة مجموعة من الأماكن الجديدة لتقديم عروض المهرجان، من بينها قصرا ثقافة بنها والقناطر، بالإضافة إلى مجمع الأديان، وهو ما أعتبره من أهم الخطوات بالنسبة للمهرجان فى عامه العاشر، فأنا لدىّ اهتمام خاص بجوهر الأديان الذى يعتبر جوهر رسالة سماع أيضاً، وكانت الورشة الخاصة بمجمع الأديان رائعة جداً، شهدت محاورات بين 10 دول، وهو ما أعتبره خطوة مناسبة قبل سفرى إلى ملتقى الأديان فى سانت كاترين، الذى يشهد دورته الثالثة يوم 28 سبتمبر الحالى، وذلك بمشاركة 15 دولة لنصلى معاً من أجل السلام والإنسان، وهو ما أعتبره حلمى ومشروع عمرى، فى طريق الأنبياء إلى الوادى المقدس بالشموع ما بين الجبال فى تلك المنطقة»، وتابع عبدالفتاح: «حلمى لا ينتهى والخطوة التى بدأت فيها الآن أن ينتقل المهرجان إلى دول أخرى، لنؤكد على رسالة السلام التى بدأت من مصر، وشىء عظيم أن نبدأ رسالة تنادى بالمحبة والتسامح والسلام من خلال عمق الثقافة والحضارة المصرية القديمة ويتم تصديرها إلى الخارج، وهو ما أعمل على تفعيله فى بعض الدول، من المقرر أن يكون هناك لجنة عليا مشكلة من وزراء الثقافة حول العالم، ليكون الأمر بمثابة قداس صوفى حول العالم فى أهم المعالم التى تشتهر بها كل دولة، مثل برج إيفيل فى العاصمة الفرنسية باريس أو سور الصين العظيم فى الصين، ونهدف من خلال ذلك أن تتحول الكرة الأرضية من احتقان الإرهاب إلى اللون الأبيض، وهو حلمى الذى يتهمنى البعض بالجنون بسببه، فهناك أشياء كثيرة كان يعتبرها البعض جنوناً ولكنها حقيقية الآن، منها المهرجان الذى أصبح ملك الجمهور، فهم أصحاب هذا المنتج ويفتخرون به، وهم من يسلطون الضوء على المهرجان ويحققون له دعاية كبيرة خاصة أن المهرجان لا يحظى باهتمام إعلامى واسع»، وقال انتصار عبدالفتاح: «المهرجان يحظى برعاية وزارة الثقافة أمام المعوقات التى يفرضها علينا صندوق التنمية الثقافية، الذى أخلى مسئوليته من المهرجان تماماً بعد مرور 10 سنوات على تأسيسه بالتعاون مع الصندوق، فلم يدر لنا ظهره فقط بل وضع مجموعة من العقبات فى طريقنا، حيث تم إيقاف الدعم ولم نتمكن من إقامة حفلات إلا بعد تدخل مؤسسة مصر الخير، وهى التى تكفلت بأجور الفرقة، ولكن الوزير حلمى النمنم تدخل ووقف بجانب المهرجان بقوة حتى يخرج بهذا الشكل، بالإضافة إلى مجهود العلاقات الثقافية الخارجية، وأرى دائماً أن الإبداع هو الذى يستمر أما الموظفون فهم الراحلون دائماً، ولذلك أطالب الوزير بتصحيح الأوضاع فى صندوق التنمية الثقافية حتى يعود لخدمة مفهوم التنمية الحقيقية».


مواضيع متعلقة