عربيات وبيوت وحيوانات خشب.. «اللى عايز لعبة يصنعها»

كتب: مها طايع

عربيات وبيوت وحيوانات خشب.. «اللى عايز لعبة يصنعها»

عربيات وبيوت وحيوانات خشب.. «اللى عايز لعبة يصنعها»

ينشغل دائماً بتنمية مهارات الأطفال، ويرى توكل هجرس، مهندس ميكانيكا، أن ممارسة الصغار للألعاب الإلكترونية، ومشاهدة أفلام الكارتون باستمرار، أحياناً ما يعرّضهم إلى حالة من الانفصال عن الواقع، والميل إلى الجلوس بمفردهم داخل غرفتهم، وهو الأمر الأكثر خطورة، الذى تواجهه معظم الأسر.

وهو ما دفع «توكل» إلى التفكير فى بديل لتسلية الأطفال، ومساعدتهم فى صناعة ألعابهم بأنفسهم، من خلال استخدام المواد الخام المحيطة بهم، كـ«الأشجار، والبلاستيك» ويصنعون منها ألعابهم كـ«السيارات، والبيوت الصغيرة المجسمة، والحيوانات الخشبية».

يرى «توكل» أن كل ما يحتاج إليه الأطفال هو عنصر الجذب والتشويق أثناء اللعب حتى يتمسكوا بألعابهم: «الأطفال بيجروا ورا الحاجة اللى بتجذبهم، وده بيلاقوه دايماً على النت، لكن لو قدامهم حاجة هما اللى بيعملوها بإيديهم هتشدهم جداً، وهيشلغوا وقتهم بيها».

يقوم بعمل ورش للعمل بالتعاون مع بعض المدارس من أجل خلق فرص إبداع وتطوير مهارات الأطفال، وجذبهم إلى الألعاب التى تحتاج إلى تفكير: «مكسبى بيكون أن كل طفل يبقى فاهم محتويات اللعبة اللى بيلعبها، وطبعاً غير أن فيه مدارس بتتعاقد معايا وتشترى الألعاب، وتسيبها للطلبة تقلدها».

يعتمد «توكل» على فلسفة التحدى والمنافسة بين الأطفال، الأمر الذى يحفّزهم ويساعدهم على تقوية الإصرار لديهم: «خلق الطفل للعبته بيخليه منتِج مش مستهلك» وهو ما أحبه الأطفال كثيراً: «آخر مدرسة روحتها الأطفال كانوا مصممين مايمشوش من المدرسة إلا لما كل واحد يصنع لعبته بنفسه، وكمان الطفل لما بيتعلم بيحب ينقل ثقافته لغيره، وده هيعم بالفايدة على كل الأطفال ويخليهم يستخدموا مهاراتهم».


مواضيع متعلقة