«حمزة بن عبدالمطلب».. الحشرات تزاحم الطلبة داخل الفصول

كتب: عبدالفتاح فرج وحسن صالح

«حمزة بن عبدالمطلب».. الحشرات تزاحم الطلبة داخل الفصول

«حمزة بن عبدالمطلب».. الحشرات تزاحم الطلبة داخل الفصول

استعدادات من نوع مختلف تشهدها مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الإعدادية بمنطقة منشية النور ببنها، المدرسة تستقبل طلابها بمخلفات مقلب القمامة الحكومى الذى يحتل سور المدرسة والشارع الذى يضمّها ويضم مدرسة منشأة بدوى الابتدائية وسط صمت من المسئولين فى التعليم ومجلس المدينة، فسور المدرسة يختفى تحت كميات كبيرة من القمامة تنهال عليه يومياً لتتحول «الزبالة» إلى جزء من المبنى التعليمى، الأمر الذى يُهدّد بكارثة بيئية وصحية للطلاب، لكن لا حياة لمن تنادى، فالوضع مستمر منذ سنين، ولم يحرك أحد ساكناً لنقل هذه المقالب من جوار المدرسة ليتحول منبر العلم إلى أكبر مصدر للتلوث يهدد الطلاب والمدرسين وأهالى المنطقة بالحشرات الزاحفة التى أصبحت تزاحم الأطفال فى مدارسهم، والحيوانات الضالة التى يخشى منها الأهالى على أبنائهم المعرضين للأمراض بسبب الروائح الكريهة وانتشار التلوث بالمنطقة.

{long_qoute_1}

وأكد على مجاهد، عضو حزب الوفد بالقليوبية، أن أهالى المنطقة تقدّموا بعشرات الشكاوى للوحدة المحلية لمركز ومدينة بنها بسبب تراكم القمامة أمام المدرسة دون جدوى، فى ظل عدم انتظام عمليات رفع القمامة من الصندوق الموضوع بجوار المدرسة، الذى لا يرمى فيه أحد القمامة، بل يتعمّد الجميع إلقاء القمامة على الأرض.

وقال «مجاهد» إن الوحدة المحلية هى السبب فى هذه الكارثة بعد أن حولت سور المدرسة إلى مقلب للقمامة ووضعت صندوق جمع القمامة بجوار السور وطلبت من جامعى القمامة العاملين لديها والأهالى بوضع «الزبالة» هنا بجوار السور، وتتقاعس عن رفعها بانتظام ويمر التلاميذ عليها.

الحال خارج المدرسة لا يختلف تماماً عن داخل المدرسة، التى يتم بناء مبنى جديد داخلها، حيث امتلأ فناء المدرسة بـ«الرتش» ومخلفات البناء والرمل والزلط وحفر توصيل شبكة المياه للمبنى الجديد، وذلك مع بدء العام الدراسى، حيث إن المبنى الذى بدأ العمل فيه منذ 5 أشهر يحتاج إلى مدة مماثلة للانتهاء منه، فالمبنى فى مرحلة البناء وعلى الطوب الأحمر حتى الآن، ويقع مقابله مباشرة مبنى المدرسة الحالى، الذى يعانى من حالة إهمال وفوضى غريبة، فالمقاعد الدراسية متهالكة وملقاة فى الطرقات حتى ماكينة التصوير الخاصة بالمدرسة ملقاة فى وسط مخلفات البناء فى حالة إهمال تام.

{long_qoute_2}

أحد عمال المدرسة أكد أنه سيتم وضع حد فاصل فى فناء المدرسة بين المبنى تحت الإنشاء والمبنى الدراسى لحماية الطلاب، وهو أمر بمجرد النظر إليه تتأكد أنه صعب للغاية، كما أن عمليات البناء والضوضاء الصادرة عنها ستؤثر على المدرسة والتحصيل الدراسى.

أولياء الأمور طالبوا بوضع حل لهذه الأزمة ونقل الطلاب إلى مدرسة أخرى أو مقر مؤقت لحين الانتهاء من عمليات المبنى الجديد، وتقدّموا بطلبات لمديرية التعليم والإدارة التعليمية، خوفاً على حياة أبنائهم، لكن حتى الآن لم يتلقوا أى إجابة أو تحرك بخصوص وضع المدرسة الحالى، حيث القمامة بالخارج وموقع عمل بناء المبنى الجديد بالداخل.


مواضيع متعلقة