«مصطفى شاهين».. التطوير لم يشملها.. وتحتاج إلى ترميم شامل
«مصطفى شاهين».. التطوير لم يشملها.. وتحتاج إلى ترميم شامل
- اتصال هاتفى
- الأبنية التعليمية
- حسن صالح
- دورات المياه
- سور المدرسة
- عملية الترميم
- كرة القدم
- مديرة المدرسة
- مركز طوخ
- أحباب الله
- اتصال هاتفى
- الأبنية التعليمية
- حسن صالح
- دورات المياه
- سور المدرسة
- عملية الترميم
- كرة القدم
- مديرة المدرسة
- مركز طوخ
- أحباب الله
بوسط قرية شبرا هارس، التابعة لمركز طوخ، تقع مدرسة مصطفى شاهين الابتدائية، جدرانها القديمة والمهترئة من الخارج تشير إلى قدم عمر المدرسة وعدم مد يد التطوير إليها منذ سنوات، وتحيط بالمدرسة مبان سكنية مرتفعة من الجهات الأربع، ويتم الدخول إليها من شوارع جانبية ضيقة، وغير مستقيمة، وبجوار البوابة المعدنية توجد بعض الشروخ فى سور المدرسة، والبوابة نفسها ليست أحسن حالاً من السور، بعدما أصابها الصدأ والتآكل الذى أدى إلى حدوث فتحات بجسم البوابة.
{long_qoute_1}
فى أيام الإجازات يقوم الكثير من الأطفال بلعب كرة القدم فى الشوارع المجاورة للمدرسة، وإذا سقطت الكرة التى يلعبون بها داخل الفناء فإنهم يتسلقون السور ويهبطون إلى داخل المدرسة للحصول على الكرة، ولكن ليس هذا أسوأ ما تعانى منه المدرسة، فتأخر عملية الترميم تسبب فى ظهور عشرات الشروخ بالمدرسة وتسبب فى تفاقم الوضع، وبإمكان الزائر مشاهدة الأسقف المعدنية بالطابق الثالث بدلاً من السقف الخرسانى.
داخل المدرسة كان يجلس أحد حراسها، يقضى بالمدرسة معظم ساعات النهار ويستمر بها حتى ساعات الليل الأولى، رغم الجنيهات القليلة التى يتقاضاها يقول الحارس الخمسينى، الذى يعمل بنظام العقد رغم مرور أكثر من 13 سنة على بداية عمله: «المدرسة دى كل حاجة فى حياتى، باجى الصبح الساعة 6 أفتح المدرسة، واقعد لحد بعد العصر، أروح أتغدى وأرجع تانى وأقعد لحد بالليل، وقبل الدراسة كنت بسلى وقتى فى إصلاح شروخ المدرسة بنفسى ودكك التلاميذ»، يضيف الحارس «الناس كلها بتحبنى، خصوصاً الأطفال لأنى بتعامل معاهم كويس وبحبهم، الأطفال أحباب الله، لكن المدرسة محتاجة شوية اهتمام من الدولة، لأننا جمعنا فلوس من بعض ورممنا الحمامات عشان نعرف نستخدمها فى الدراسة، وأقضى كل هذه الساعات دون أى وسائل للتسلية، لكن أنا أخدت على كده ومليش شغلانة غير المدرسة، وعشان كده كل الناس بتعتمد عليّا».
مديرة المدرسة أكدت لـ«الوطن» فى اتصال هاتفى أن أحد مهندسى الأبنية التعليمية زار المدرسة قبل فترة قصيرة ووعد بإدخالها فى خطة الترميم المقبلة لأنها بحاجة ماسة لإجراء ترميمات شاملة، على أن يتم نقل الطلاب إلى مدرسة أخرى حتى انتهاء الترميم إن تم إجراؤه خلال أيام الدراسة هذا العام.
أما فصول المدرسة فحالتها لا تقل سوءاً عن حالة الجدران الخارجية، فالدكك الصغيرة التى تتسع لأكثر من 3 تلاميذ متهالكة جداً وبعضها محطم، وقد يتسبب فى جرح الأطفال الصغيرة أو تمزيق ملابسهم.