شهدت الساعات الأخيرة الماضية، خلافات شديدة فى وجهات النظر، بين حسن حمدى، رئيس النادى الأهلى، ومحمود الخطيب، نائب رئيس النادى، حول مصير محمد يوسف، المدير الفنى الحالى للفريق، حيث يقود حمدى جبهة الإبقاء على المدير الفنى وتدعيمه، لحين انتهاء البطولة الأفريقية، فى ظل الظروف التى يمر بها النادى بشكل عام والفريق بشكل خاص، معتبرا يوسف ضحية لهذه الظروف.
ويرى محمود الخطيب أن محمد يوسف هو السبب الرئيسى فى انخفاض مستوى الفريق، وأن تراجع الأداء سيستمر ولابد من إنقاذ الفريق سريعا، عن طريق وجود مدير فنى أكثر خبرة، وليس شرطا، من وجهة نظر نائب رئيس النادى، أن يكون أجنبيا، مراعاة لظروف النادى المادية، ووصل الخلاف فى هذا الشأن بين حمدى والخطيب إلى درجة ترك النائب اجتماع لجنة الكرة الأخير وعدم استكماله.
وحددت لجنة الكرة بالنادى، برئاسة حسن حمدى 2 مليون جنيه، كحد أقصى للتجديد للاعبين الذين تنتهى عقودهم الموسم الجديد، وهم أحمد فتحى وعماد متعب ومحمد ناجى جدو وحسام عاشور، وطلبت من سيد عبدالحفيظ اختيار الوقت المناسب لبدء التفاوض مع اللاعبين، مع التأكيد عليهم بتحمل قيمة الضرائب، أسوة بما تم مع أبوتريكة وجمعة ومعوض وعبدالفضيل وسعد سمير، وهو ما ينذر بحدوث أزمة جديدة داخل صفوف الفريق.[FirstQuote]
ومن جانبه حرص محمد يوسف على التحدث مع اللاعبين، وحذرهم من مباراة ليوباردز المقبلة بالكونغو، وقال لهم إنها مباراة حياة أو موت، والهزيمة فيها تعنى ابتعاد الفريق عن المنافسة على التأهل للدور نصف النهائى للبطولة الأفريقية، ووقتها سيكون الجلوس فى المنزل مصير الجميع، نظرا لتوقف النشاط المحلى.
وعلمت «الوطن» أن محمد يوسف يفكر فى الاستعانة بالخبرات خلال هذا اللقاء، وهناك اتجاه قوى لعودة محمد نجيب فى خط الدفاع، على حساب سعد سمير، وطلب يوسف من الجهاز الطبى ضرورة تجهيز أبوتريكة لمباراة ليوباردز، وهناك اتجاه لحقن اللاعب بالمسكنات فى حالة عدم شفائه تماما حتى تتسنى له المشاركة فى المباراة.
ويطير الفريق إلى الكونغو فجر غد الأربعاء، حيث ستقلع الطائرة فى تمام الثالثة إلا ربع فجرا، فى رحلة تستمر خمس ساعات إلى إثيوبيا فى «ترانزيت» لمدة ساعتين، قبل أن تطير مرة أخرى إلى الكونغو لمدة ثلاث ساعات.