«خرج ولم يعد».. «أحمد» أنقذ 17 سائحا من الغرق ثم «اختفى»
«خرج ولم يعد».. «أحمد» أنقذ 17 سائحا من الغرق ثم «اختفى»
- بالبحر الأحمر
- رحلة سياحية
- غرق المركب
- فترة طويلة
- للمرة الأولى
- مدينة القصير
- مياه البحر
- أسر
- أصدقائه
- بالبحر الأحمر
- رحلة سياحية
- غرق المركب
- فترة طويلة
- للمرة الأولى
- مدينة القصير
- مياه البحر
- أسر
- أصدقائه
لم يكن الشاب أحمد وهبة، ابن مدينة القصير بالبحر الأحمر، يدرك أنه سُيفقد في مياه البحر الأحمر في أثناء خروجه صدفة في رحلة سياحية لم تكن الأولى له، وذلك لكونه غطاسا يعرف جيدا كيفية التعامل مع البحر وأمواجه، لكن "البحر ملهوش كبير"، فقد فُقد أحمد إثر موجة عاتية في قاع البحر الأحمر بعد نجاحه في إنقاذ 17 سائحا، ولم يعلم أحد مصيره حتى بعد مرور 20 يوما من فقده.
"أخويا مفقود من يوم 6 سبتمبر غرق في مركب سياحي اسمه جريتا في سفاجا، ولحد دلوقتي محدش ساعدنا أننا نوصله".. هكذا عبرت لبنى وهبة شقيقة الشاب المفقود بعدما غلب على صوتها الحزن، موضحة أن عائلته لم تكن تعلم أي شئ عن الحادث حتى جاء صديقه "هاني رشاد"، وأخبرهم بفقدان أحمد بعد نجاحه في إنقاذ 17 سائحا من موت محقق.
وتقول شقيقة الغطاس الغارق، أنه كان يريد العمل بأي شكل حتى هاتفه أحد أصدقائه وقال له: "أنزل مكاني النهادرة على المركب علشان مش هقدر أنزل"، ففرح الشاب كثيرا لأنه سيستطيع للمرة الأولى بعد فترة طويلة أن يتحصل على مال، وفي الصباح ذهب إلى البحر لتجهيز معدات الغطس والسباحة، إلا أنه وأثناء رحلة العودة من الغردقة غرق المركب السياحي الذي كان عليه أحمد.

"أخويا مهربش ولبس كل السياح جاكت الإنقاذ وربطهم بحبل علشان ميضيعوش من بعض في البحر" كلمات أوضحت بها "وهبة" شهامة وحرص شقيقها على إنقاذ السياح، مضيفة أنه "رفض ارتداء الجاكيت حتى يعطيه للسائحين، وأطلق الاستغاثة التي وصلت على إثرها إحدى لانشات الإغاثة لإغاثة السائحين، إلا أنه وفي أثناء إغاثتهم جاءت موجة عاتية أخفت أحمد في البحر في أثناء الظلام، مضيفة: "قال لصاحبه أرميلي الحبل علشان أطلع الناس وبعديها جت موجه عالية مظهرش أحمد بعديها تاني".
واستطردت: "حاول (هاني) إنقاذ صديقه فأخبر من على سطح اللانش بعدم ظهوره، بقوله: (لسه فيه واحد في الميه)، فرد عليه لأحد عاملي لانش الإنقاذ: (إيه جنسيته قاله مصري قاله خلاص هنبعتله مركب تانية)، ومنذ تلك اللحظة ورغم مرور 20 يوما لم يظهر أحمد أو أي شئ بشأنه يطمأن أسرته عليه".
