«نماذج المحاكاة» تغزو الجامعات.. زمن «الأُسر» راح
«نماذج المحاكاة» تغزو الجامعات.. زمن «الأُسر» راح
- إعلام القاهرة
- اتحادات الطلاب
- اقتصاد وعلوم سياسية
- الأمم المتحدة
- الأنشطة الطلابية
- الدول العربية
- الرئاسة الأمريكية
- جامعة الدول
- أسرة
- أكتوبر
- إعلام القاهرة
- اتحادات الطلاب
- اقتصاد وعلوم سياسية
- الأمم المتحدة
- الأنشطة الطلابية
- الدول العربية
- الرئاسة الأمريكية
- جامعة الدول
- أسرة
- أكتوبر
الأنشطة الطلابية كما «الموضة» تظهر كل فترة فى ثوب جديد، حيث بدأت بأنشطة «اتحادات الطلاب» و«الأسر» وانتهت بـ«نموذج محاكاة النشاط» الذى أخذ نطاقاً أوسع، وأصبح حلقة وصل بين الكليات تحت مظلة الجامعة، وربما يسمح بطلبة من جامعات أخرى، الأمر الذى جعله يكتسح المشهد.
«النماذج فيها حيوية أكتر، سواء فى اللجان التعليمية، أو الترفيهية»، بحسب سيد صبرى، مؤسس أسرة «فخور إنى إعلامى» عام 2015، بـ«إعلام القاهرة» الذى يشير إلى أن «الأسرة توقفت بعد تأسيسها بسنة رغم نجاحها وتقديمها 12 «إيفينت» مختلفاً، وذلك بسبب «البيروقراطية والإجراءات الروتينية التى قضت عليها مبكراً»، على حد قوله.
{long_qoute_1}
«نموذج المحاكاة به حرية وإبداع أكثر يحمس الطالب على الانضمام له»، بحسب صبرى، الذى يقول «الكلية دلوقتى خالية من أى أسرة لأنها ما بتشجعش الطلبة على أى حاجة لحد ما فقدوا حماسهم». ويوافقه الرأى إسلام كارم، الطالب فى كلية اقتصاد وعلوم سياسية، جامعة 6 أكتوبر، الذى اشترك فى نماذج محاكاة مختلفة، منها محاكاة اليونيسكو، وهيئة الأمم المتحدة والرئاسة الأمريكية، ووزارة الخارجية، وأسس نموذج محاكاة جامعة الدول العربية، قائلاً: «النموذج فيه تطبيق عملى أكتر، عكس الأسرة بتبقى مقيدة».