«العربية»: كاتب كندي يرصد سيطرة المال القطري على الرياضة العالمية

كتب: محمود البدوي

«العربية»: كاتب كندي يرصد سيطرة المال القطري على الرياضة العالمية

«العربية»: كاتب كندي يرصد سيطرة المال القطري على الرياضة العالمية

قررت قطر استخدام الرياضة كوسيلة لتحقيق لنفسها مكانة بين دول العالم فلم يسمع عنها أحد قبل ذلك، وأنفقت الأسرة الحاكمة في الإمبراطورية البترولية مئات المليارات من الدولارات لتحقيق هذه الغاية، من خلال سلسلة من الاستثمارات الأجنبية، فاستحوذت على الفرق الرياضية الأجنبية، والشبكات الرياضية، والأماكن، وحقوق البث، وأحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، وهو كأس العالم 2022.

جاء ذلك خلال تناول قناة "العربية" مقال الكاتب الكندي كاثال كيلي، والذي نعت قطر بـ "الفشل"، حيث عرضت القناة ترجمة للحوار، ومناقشته مع بعض المحللين البحرينيين والسعوديين.

وجاء في المقال أن "الدوحة انفقت مبالغ غبية لشراء نادي باريس سان جيرمان، كما دفعت في الشهر الماضي، 325 مليون دولار في صفقة لنقل اللاعب البرازيلي نيمار، نجم نادي برشلونة السابق إلى ناديهم بمبلغ هو أكثر من ضعف رسوم النقل القياسية العالمية، كما وافق باريس سان جيرمان على دفع مبلغ 240 مليون دولار أخرى للمراهق الفرنسي كيليان مبابي، وهي تصرفات سخيفة جدا".

وأضاف الكاتب أن الذراع الثاني لقطر في هذه الصفقات هي شركة (بي إن سبورتس)، وهي الذراع التابع لشبكة الجزيرة المملوكة للدولة، وقد أنفقت الكثير من الأموال لشراء الحق في بث أكبر بطولات الدوري لكرة القدم في العالم في الخليج وأفريقيا وآسيا، هدفها النهائي هو أن تكون الرائدة في مجال البث الإذاعي في العالم.

وأشار «كيلي» إلى أنه بسبب نزاع سياسي بين قطر وجيرانها، فقد عطلت الشبكة مؤخرا بعض الإشارات، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وتمنع طواقمها من دخول بعض البلدان وصحافتها من قبل السلطات، مضيفًا :" حتى المنتخب القطري لا يملك أدنى فرصة للمنافسة في مونديال عام 2022".