«حسب الله»: التاريخ سينصف «إسماعيل».. والحكومة بها وزراء بـ«الصدفة» وسنتجه فى «الانعقاد المقبل» للمطالبة برحيل الوزراء الفاشلين
«حسب الله»: التاريخ سينصف «إسماعيل».. والحكومة بها وزراء بـ«الصدفة» وسنتجه فى «الانعقاد المقبل» للمطالبة برحيل الوزراء الفاشلين
- أداء الحكومة
- أداء مهامه
- أصحاب الأعمال
- إصلاحات اقتصادية
- إعادة نظر
- الأجندة التشريعية
- الاتفاقيات الدولية
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية
- أداء الحكومة
- أداء مهامه
- أصحاب الأعمال
- إصلاحات اقتصادية
- إعادة نظر
- الأجندة التشريعية
- الاتفاقيات الدولية
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية
قبل ساعات من انطلاق الانتخابات الداخلية لائتلاف دعم مصر، كشف الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث باسم ائتلاف دعم مصر، عن مشروعات القوانين التى سيطرحها الائتلاف فى دور الانعقاد الثالث، الذى من المقرر أن تنطلق أعماله الاثنين المقبل، كما أعلن عن إجراء تغييرات جوهرية على مقاعد الرئاسة لبعض اللجان البرلمانية.
وقال فى حواره لـ«الوطن»: إن نواب الائتلاف سيكونون فى مقدمة صفوف لجان الانتخابات الرئاسية لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وإن الهدف الأساسى هو وجود ملايين المصريين فى طوابير الانتخابات، ليكون يوم رد الجميل للرئيس الذى لم يبخل على مصر بجهده أو عطائه، وأكد أن المشاورات والاتصالات ما زالت قائمة بين الهيئات البرلمانية وذلك قبل خوض انتخابات اللجان النوعية، التى من المقرر عقدها عقب الانتهاء من إجراءات الجلسة الافتتاحية للبرلمان فى دوره الجديد.
{long_qoute_1}
كيف ترى مشهد الانتخابات الداخلية لائتلاف دعم مصر؟
- هناك زخم شديد من نواب الائتلاف للترشح على مقاعد المكتب السياسى، وهو حق مشروع للجميع فى إطار الديمقراطية التى تحكم العلاقة بين نواب الائتلاف، وبالتالى نواب كل قطاع ساهموا فى حسم مسألة ترشح أحدهم، طبعاً لا ننكر أن هذه «الغربلة» أخذت كثيراً من الوقت، لكن هذا الأمر يعكس وجود مناخ صحى داخل الائتلاف، وبالفعل تم حسم فوز نحو 38 نائباً بالتزكية فى 21 محافظة وتجرى الانتخابات على 14 مقعداً فى الـ6 محافظات الباقية.
ما العدد الإجمالى لأعضاء الائتلاف الآن؟
- الائتلاف يضم 348 نائباً و6 أحزاب، بالإضافة إلى 38 نائباً من المنتسبين، وهؤلاء لا يحصلون على عضوية الائتلاف إلا بعد تسليم إخطار من أحزابهم بالموافقة على انضمامهم للائتلاف.
الائتلاف فى بدايته عانى من التفكك، لكنه استطاع أن يتماسك فى النصف الثانى من دور الانعقاد السابق؟
- أتفق مع الجزء الثانى من سؤالك.. نعم الائتلاف استطاع أن يغير شكله فى دور الانعقاد الثانى، أما مسألة التفكك فغير دقيقة، لا بد أن نعترف أن الحياة النيابية فى مصر لم تشهد تشكيل أى ائتلاف وإنما كانت تقوم على الأحزاب والتنظيمات السياسية، وبالتالى أن يتشكل ائتلاف يضم مجموعة كبيرة من نواب برلمان 2015 بمختلف أفكارهم أمر صعب بل شديد الصعوبة، وبالتالى ظهر الائتلاف فى بدايته دون خطة، وازدادت الأمور تعقيداً عقب وفاة مؤسسه اللواء سامح سيف اليزل، صحيح أن اللواء سعد الجمال حاول لم الشمل، لكن النواب أنفسهم «ماكانوش لسه عرفوا بعض».
كلامك يعنى أنك مؤمن بتجربة المهندس محمد السويدى رئيساً لائتلاف دعم مصر؟
- بلا شك.. هذا الرجل استطاع بكياسة شديدة لم الشمل، والدليل واضح أمام الجميع، «السويدى» مؤمن بتجربة العمل المشترك وهذا أحد أسباب النجاح، إذن نستطيع القول إن الائتلاف انتقل من مرحلة السيولة إلى مرحلة استيعاب الآخر ثم مرحلة الصلابة، وهذا ما نحن فيه الآن «الخلاصة إنك تجمع كل الرؤى المقدمة وتضربها فى الخلاط أمر مش سهل».
إذاً ائتلاف دعم مصر سيظهر بشكل مختلف فى دور الانعقاد المقبل؟
- بكل تأكيد نحن نستعد لدور الانعقاد الجديد بشكل مختلف.. سواء من خلال اختيار أعضاء المكتب السياسى للائتلاف أو من خلال الأجندة التشريعية التى سنتقدم بها فى أول دور الانعقاد المقبل، هذا بالإضافة إلى طريقة المناقشة تحت القبة، بصراحة «النواب كلهم عندهم استعداد مختلف جداً خلال المرحلة المقبلة».
{long_qoute_2}
بصراحة شديدة فوز النائب محمد السويدى برئاسة الائتلاف بالتزكية أمر يثير كثيراً من علامات الاستفهام حول عدم وجود كوادر قادرة على الترشح أمامه لهذا المقعد؟
- أولاً أداء النائب محمد السويدى هو الذى جعل أعضاء الائتلاف يتوحدون على ضرورة اختياره للمرة الثانية على التوالى لرئاسة الائتلاف، وبالتالى المسألة ليس لها علاقة بوجود كوادر من عدمه، وفى تقديرى تقييم تجربة مسئول أو شخص لا يمكن أن تتم فى ضوء سنة واحدة.
هناك اتهامات دائماً توجه للائتلاف بأنه منبثق من أفكار الحزب الوطنى السابق؟
- هذا الكلام أصبح غير جائز لأن التجربة مختلفة، نحن ائتلاف يضم مجموعة من النواب المستقلين والأحزاب.. أما الحزب الوطنى فأفكاره ورؤيته مختلفة تماماً.. ويجب أن أعترف أن نواب الائتلاف فى البداية كانوا يبحثون عن فرصهم الذاتية، أما الآن فالوضع أصبح مختلفاً، لأن الجميع لديه هدف واحد وهو النجاح بغض النظر عن «مين بيدوّر الموضوع».. ويجب أن نؤكد أن آليات تشكيل الحزب، أى حزب سياسى، تختلف تماماً عن تشكيل الائتلاف، نحن أمام تجربة ديمقراطية، والدليل أن بعض النواب يختلفون بين رؤيتهم ورؤية الائتلاف حول بعض القوانين والدليل قانون الخدمة المدنية.
البعض من نواب الائتلاف انضموا إليه لتحقيق مصالح ذاتية بحكم أن الائتلاف يعد هو الأقرب للحكومة؟
- ما هى المصالح التى حققها أعضاء الائتلاف.. بل على العكس، نواب الائتلاف يشتكون من أن الحكومة تستجيب لمطالب نواب المعارضة.. ومعظم الوزراء على مسافة واحدة من جميع النواب.
حديثك يعكس أن نواب الائتلاف مظلومون من الحكومة؟
- مش مظلومين ولكن يعاملون كسائر النواب غير المنتمين «لدعم مصر».
كيف تتم المواءمة بين نواب الائتلاف، خاصة فى القوانين التى تثير حالة من الجدل والنقاش؟
- نحترم جميع الآراء ونسعى دائماً إلى النقاش قبل دخول الجلسة العامة لمناقشة القوانين المقدمة من الحكومة.. والهدف من هذه الاجتماعات هو الظهور بشكل موحد.. وهذا لا يعنى أننا نتعامل بنظام التصويت المميكن.. فالباب أمام أعضاء الائتلاف وغيرهم مفتوح للنقاش حول مشروعات القوانين وفى النهاية التصويت هو الذى يحسم المسألة.
هل اتخذ الائتلاف أى قرارات بالإنذار أو الفصل تجاه أعضائه بسبب مخالفة رأى الائتلاف خلال مناقشة مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة أو الاتفاقيات؟
- إطلاقاً.. لم نتخذ أى إجراءات تعسفية ضد النواب المخالفين لقرار الائتلاف فى عدد من التشريعات أو الاتفاقيات الدولية.
ما أبرز ملامح الأجندة التشريعية فى دور الانعقاد المقبل؟
- لدينا 6 قوانين كبرى سنتقدم بها خلال دور الانعقاد المقبل.. ولكن أبرز هذه القوانين هو قانون التأمين الصحى وسنقدمه للشعب المصرى ليصبح مظلة حماية لكل مواطن.. ونهدف من خلاله إلى إلغاء العلاج على نفقة الدولة وتوفير كل سبل الرعاية الصحية للمواطن المصرى.. كذلك لدينا مشروع متكامل لقانون العمل ونسعى فيه إلى تحقيق علاقة متوازنة بين أصحاب الأعمال والعمال، ولمن لا يعلم فإن ائتلاف دعم مصر كان قد رفض سابقاً المشروع المقدم من الحكومة وتمت إعادته مرة أخرى لاعتراضنا على عديد من المواد، أيضاً لدينا قانون متكامل خاص بالجريمة الإلكترونية.. وعموماً ترتيب الأولويات بين أجندة الحكومة والائتلاف وحتى نواب المعارضة غير مختلف.
هناك انتقادات توجه للمكتب السياسى للائتلاف بتهميش التشريعات المقدمة من الأعضاء؟
- لدينا 50 مشروع قانون متكامل مقدماً من النواب.. والمكتب الفنى للائتلاف هو من يقوم بتقييم هذه المشروعات وجدولتها تمهيداً لتقديمها إلى البرلمان.. ولا يوجد أى مشكلة أو تعنت فى تقديم هذه المشروعات، ولكن عنصر الوقت وأهمية المشروع هما اللذان يحكمان العملية التشريعية تحت قبة البرلمان.
{long_qoute_3}
فى تقديرك، ما التشريع الذى يحتاج إلى إعادة نظر على وجه السرعة؟
- بكل تأكيد قانون التعليم.. وفى رأيى أن أى إصلاح فى مصر يجب أن يبدأ من التعليم، لأن منبع المشكلات فى دولتنا هو التعليم.. عندنا قانون لا يقدم أى معايير للجودة أو منظومة تعليمية سواء للطالب أو المعلم.. لذلك أفكر فى تقديم مشروع قانون متكامل للتعليم خلال الفترة المقبلة لتحقيق منظومة مختلفة عما نشهده الآن.
هل أنت راضٍ عن أداء الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم؟
- أى وزير فى مصر يتم تقييمه وفقاً للأداء الفنى والإدارى.. الدكتور طارق شوقى نجح فى الشق الأول وأخفق فى الشق الثانى ولم يهتم به على الوجه الأمثل، حتى الآن لدينا مشكلات معقدة داخل مديريات التعليم، فضلاً عن التجاوزات على كافة المستويات.. بصراحة الدكتور طارق شوقى «قاعد لسه فى مقاعد المتفرجين ولا يزال خبيراً فنياً فى مجال التعليم، أما كوزير فلم يحقق المأمول منه».
وما رأيك فى أداء المهندس شريف إسماعيل كرئيس للوزراء؟
- التاريخ سينصف هذا الرجل.. لأنه أدار العديد من الأزمات والمشكلات ولم يترك مقعده.. أكرر هذا الرجل عمل فى ظروف صعبة جداً.. والناس عايزة كل حاجة، وكنا نمر بظروف اقتصادية صعبة وما زلنا نعمل على إجراء إصلاحات اقتصادية وتنموية.
وما تقييمك لأداء وزراء الحكومة الحالية؟
- يوجد وزراء نجحوا فى مهامهم.. وهناك وزراء جاءوا بالصدفة ويجب أن يرحلوا.. وأعتقد أننا كائتلاف سنتجه إلى ذلك فى دور الانعقاد المقبل، وهو رحيلهم بعد أن فشلوا فى أداء مهامهم.
متى ستتخذون هذا القرار؟
- عقب مناقشة التقرير السنوى لأداء الحكومة.. حيث لم نتمكن من مناقشة التقرير السابق نظراً لانشغال البرلمان فى مناقشة العديد من القوانين وإقرارها لأهميتها فى دور الانعقاد السابق.
هل يشهد دور الانعقاد الثالث تقديم نواب ائتلاف دعم مصر للاستجوابات؟
- الهدف من تقديم الاستجواب هو الإنتاج وليس الشو السياسى.. فى تاريخ الحياة النيابية السابقة لم يشهد البرلمان مناقشة أى استجوابات وكانت طريقاً إلى تغيير الحكومة.. ومضابط الجلسات تشهد على كلامى.
ولكن هناك استجوابات كانت تقدم ويتم وأدها خلال المناقشة من الحزب الوطنى فى السابق؟
- «تمام».. نحن أمام برلمان مختلف.. ولا نسعى إلى تقديم استجواب للشو الإعلامى وإنما لكشف الحقائق ومعالجة أوجه القصور الموجودة داخل الحكومة، وفى أى برلمان فى العالم تحدث المواءمات السياسية لتأجيل مناقشة استجوابات بعينها.. وعموماً إذا رأى المكتب السياسى ضرورة مناقشة الاستجوابات المقدمة من الأعضاء فلا مانع من ذلك.
كيف ترى التحديات التى تواجه دور الانعقاد الثالث؟
- عموماً أداء المجلس يصعب كلما اقتربنا من نهاية الفصل التشريعى فى 2020.. لذلك أتوقع أن تشهد الجلسات حضوراً أكثر من النواب ومشاركة ونقاشاً حول كثير من القضايا.. لذلك دور الانعقاد الثالث سيشهد حالة من الحراك لم يشهده فى دورين الانعقاد السابقين سواء خلال مناقشة التشريعات المقدمة من الحكومة أو النواب، هذا بخلاف حركة العمل التى ستدور ليلاً ونهاراً داخل اللجان البرلمانية لإنجاز العديد من الموضوعات.
دور الانعقاد السابق شهد غياب الكثير من النواب، هل اتخذ الائتلاف أى إجراءات ضدهم؟
- إحنا فى برلمان مش فى مدرسة عشان نعاقبهم، وكل نائب عارف مصلحته، وبالمناسبة النواب اللى بيتغيبوا عن حضور الجلسة مش بيروحوا كازينو.. ولكن يذهبون للوزارات لقضاء مصالح أهالى دوائرهم.. وأقول إن العراقيل الموجودة فى السلطة التنفيذية تضطر كثيراً من النواب إلى الانتظار لساعات طويلة داخل الوزارات لإنهاء مصالح الناس.
لكن هناك نواباً داوموا على الغياب.. والدكتور على عبدالعال رئيس المجلس هددهم باتخاذ قرارات ضدهم فى دور الانعقاد السابق؟
- أنا لا أنكر غياب النواب.. وأعترف أن هناك نواباً أراهم لأول مرة فى محافل أخرى بعيداً عن البرلمان، وهذا أمر يزعجنى.. وبالتالى أطالبهم بالعمل لأنه فى النهاية يصب فى مصلحته واستمراره فى المجلس.
ما استعداداتكم لانتخابات الرئاسة المقبلة؟
- الائتلاف بنوابه سيكونون فى مقدمة الصفوف الداعمة للرئيس عبدالفتاح السيسى.. وسنعتمد أننا أمام تجربة انتخابات تحتاج لعمل وليس شو إعلامى، وهدفنا وجود ملايين المصريين فى طوابير الانتخابات ليكون يوم رد الجميل للرئيس السيسى الذى لم يبخل على مصر بجهده أو عطائه.. والجميع يعلم حجم المشروعات التى أنجزها «السيسى» فى فترة رئاسته الأولى، وبعضها سيظهر أثره الاقتصادى الكبير فى السنوات المقبلة وللأجيال المقبلة.
هل تعتقد أن الإخوان أو الموالين لهم سيدفعون بأحد مرشحيهم فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟
- إذا حدث ذلك سيكون هذا الشخص يسير عكس الاتجاه الزمنى.. هذه الفئة أصبحت مكروهة من الشارع المصرى والعربى.. لكنى أتمنى أن توجد منافسة قوية فى انتخابات الرئاسة من خلال مرشحين وطنيين، لأن ذلك يعكس مناخاً ديمقراطياً حقيقياً.
صلاح حسب الله يتحدث لـ«الوطن»
- أداء الحكومة
- أداء مهامه
- أصحاب الأعمال
- إصلاحات اقتصادية
- إعادة نظر
- الأجندة التشريعية
- الاتفاقيات الدولية
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية
- أداء الحكومة
- أداء مهامه
- أصحاب الأعمال
- إصلاحات اقتصادية
- إعادة نظر
- الأجندة التشريعية
- الاتفاقيات الدولية
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الداخلية
- الانتخابات الرئاسية