«أحمد» من طفل متفوق لسائق توك توك: «عايز أعلم إخواتى»
«أحمد» من طفل متفوق لسائق توك توك: «عايز أعلم إخواتى»
- التوك توك
- الشهادة الإعدادية
- الصف الثالث الابتدائى
- العام الماضى
- بدء الدراسة
- مرض الكبد
- منطقة المرج
- أبناء
- أحمد عادل
- أربعة
- التوك توك
- الشهادة الإعدادية
- الصف الثالث الابتدائى
- العام الماضى
- بدء الدراسة
- مرض الكبد
- منطقة المرج
- أبناء
- أحمد عادل
- أربعة
«ولما أتعلم مين يصرف على إخواتى؟» هكذا اعتاد الطفل أحمد عادل، الرد على السؤال الشهير الذى لا يلبث يقابله مع بدء الدراسة من ركاب «التوك توك» الذى يقوده «إيه يا ابنى اللى بيخليك تشتغل، المدارس بدأت»، الطفل البالغ من العمر 16 عاماً لا يوحى مظهره بعمره، جسده الضئيل، ووجهه الذى يحمل شيم التربية الحسنة لا يتناسب مع مهنته المرهقة حيث يزرع الشوارع، بمنطقة المرج ذهاباً وإياباً بمركبته الصغيرة، حاملاً الركاب بالخلف.
{long_qoute_1}
حكايات تبدأ وتنتهى خلال الرحلة، يروى خلالها حكايات تفوقه، النجوم التى كان يحصل عليها بكراسته، التصفيق عقب إجابة صحيحة، كلها أمور لم تعد ممكنة فى واقعه الجديد، عقب وفاة والده، الفران، فى العام الماضى، عقب معاناة مع مرض الكبد، حيث لم يجد أمامه سوى ترك المدرسة والاكتفاء بالشهادة الإعدادية، للإنفاق على إخوته الصغار تضحية تبدو كبيرة من الطفل الصغير الذى بدأ يعول أسرة كاملة مكونة من أخت فى الصف الأول الابتدائى، وأخ فى الصف الثالث الابتدائى يعانى من كهرباء زائدة فى المخ والأخير فى الصف الأول الإعدادى «كنت بحب المدرسة ونفسى أكمل بس لو فكرت فى نفسى إخواتى مش هيلاقوا ياكلوا». مصروفات كثيرة لم تقو عليها الأم، دفعت بأحمد للخوض فى مهن عديدة حتى استقر على قيادة التوك توك مكسب يومى من القيادة يبلغ 50 جنيهاً «ساعات بيكفوا وساعات لأ» حاولت الأم المساندة، إلا أن مسئولية الأبناء الأربعة دفعتها للمكوث بالبيت، حيث تتولى المصروف «بتدفع 400 جنيه إيجار، رغم أن البيت تعبان، فضلاً عن مصروفات علاج طفلها واحتياجاتهم اليومية».