«المالكي»: نستخدم الاستخبارات لحماية المواطنين والمقيمين بالمملكة
«المالكي»: نستخدم الاستخبارات لحماية المواطنين والمقيمين بالمملكة
- إنهاء أزمة
- التحالف العربي
- الجيش اليمني
- الحدود الجنوبية
- الحدود السعودية
- الحوار الوطني
- الرئيس اليمني
- العمليات العسكرية
- القوات ا
- إنهاء أزمة
- التحالف العربي
- الجيش اليمني
- الحدود الجنوبية
- الحدود السعودية
- الحوار الوطني
- الرئيس اليمني
- العمليات العسكرية
- القوات ا
قال المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، اليوم، إن التحالف يستخدم المنظومات الاستخباراتية على مدار 24 ساعة داخل اليمن أو على الحدود السعودية، مضيفًا -في أول مقابلة مع قناة "العربية" الإخبارية- أن التحالف يعمل أيضًا على مراقبة التحركات والاتصالات الخاصة بالميليشيات، مشيرًا إلى أن التحالف يمتلك كافة الإمكانات لاكتشاف تلك التحركات.
وأوضح المالكي، في تعليقه على التسجيلات التي عرضها "التحالف العربي" وتظهر استهداف القوات المشتركة لميليشيات الحوثي وصالح على الحدود الجنوبية للسعودية، إن العملية التي ظهرت بالتسجيلات هي استمرار للعمليات الجارية التي تهدف لاستعادة الشرعية باليمن، سواء كانت في الداخل اليمني لدعم الجيش اليمني الوطني، أو لحماية حدود المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن العملية نفذت من أجل حماية الوحدات العسكرية المشتركة على الحدود السعودية، كذلك لحماية المواطنين والمقيمين بالمدن السعودية وحماية المقدرات والمناطق الحيوية من خطر الميليشيات الحوثية والعمليات العدائية الهمجية والعبثية التي تنفذها، وإنها بذلك تنتهك القانون الدولي والإنساني خصوصًا القرار 2216.
وتابع المتحدث باسم التحالف العربي قائلًا: "وعن آلية التعامل، لدينا كافة القدرات كتحالف لمواجهة التهديد، سواء كان بالأسلحة المناسبة النوعية، وبذلك التحالف نخلق التوازنات على الأرض"، مشيرًا إلى أن الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح تستخدم أسلوب حرب العصابات أو الحرب غير النظامية.
وأوضح المالكي إن العمليات مستمرة، إلا أن السؤال الأهم هو متى سينهي الانقلابيون انقلابهم ويسلمون السلطة للحكومة الشرعية، "لذلك فالعمليات مستمرة ونحن ملتزمون بإعادة الشرعية للحكومة اليمنية"، مشيرًا إلى أن الانقلابيين يرفضون جميع المساعي للحل السلمي، وإنهاء أزمة الشعب اليمني، والحل يكمن في الرجوع إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في القرارات الأممية، ومنها القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها ومخرجات الحوار الوطني، فإذا امتثل الانقلابيون لتلك المخرجات من أجل الشعب اليمني ستتوقف العمليات العسكرية.