المصريون يهزمون الغلاء.. المشي رياضة.. والرصيد للرن فقط
المصريون يهزمون الغلاء.. المشي رياضة.. والرصيد للرن فقط
- أزمة البنزين
- أسعار البنزين
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع اسعار
- ارتفاع الاسعار
- التواصل الاجتماعي
- الحالات المرضية
- الحل الأمثل
- السوشيال ميديا
- المواصلات العامة
- أزمة البنزين
- أسعار البنزين
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع اسعار
- ارتفاع الاسعار
- التواصل الاجتماعي
- الحالات المرضية
- الحل الأمثل
- السوشيال ميديا
- المواصلات العامة
من منطلق "يا جبل ما يهزك ريح" يتعامل المصريين مع أزماتهم، وتحديدا في الوضع الاقتصادي، بسبب فاتورة الإصلاح الاقتصادي التي بدأت الحكومة في تطبيقاها مؤخرا، حتى تمكن المصريون من هزم الغلاء لا العكس.
فمؤخرًا رفعت شركات المحمول أسعار كروت الشحن بنسبة 36%، الأمر الذي دفع البعض لتبني فكرة "عفوا رصيد المصريين لا ينفذ"، باللجوء إلى أفكار بديله كمقاطعة شركات المحمول أو البحث عن وسائل اتصال بديلة كالبحث عن برامج اتصال عبر "الإنترنت" لا تحتاج إلى رصيد كـ"الماسنجر، واتس آب"، بالإضافة إلى الاشتراك في باقات دقائق أقل أو معاودة التواصل من خلال الهاتف الأرضي، أو الاحتفاظ بالرصيد للرنات لا للمكالمات.
أما عن رفع الدعم تدريجيا عن أسعار المحروقات، فقد دفع الكثير من المواطنين للبحث عن حلول بديلة، فالبعض لجأ للاستغناء عن سياراتهم الخاصة سواء كان ذلك بعرضها للبيع أو وضعها أسفل المنزل واستخدام المواصلات العامة، لأنهم يرون أنها أكثر توفيرًا لهم، وقال عادل عزام، موظف بأحد شركات العقارات: "أنا شغلي في التجمع وساكن في الحي العاشر في أكتوبر مرتبي كنت بجيب بيه بنزين، ولما ارتفعت أسعار البنزين الأخيرة دي ركنت العربية، ما باليد حيلة".
والاستغناء عن السيارات لم يكن هو الحل الوحيد الذي لجأ إليه المواطنين، فالبعض لجأ لطرق أخرى للتعامل مع أزمة البنزين، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يستفيد منها المواطنين كتخفيف الحمولة داخل السيارة، وتقليل تشغيل جهاز التكييف بقدر الإمكان واستخدامه عند الضرورة وفتح النوافذ عند السير على سرعات قليلة، بالإضافة لاشتراك عدد من الأصدقاء والجيران في سيارة واحدة، بدلا من استخدام كل شخص لسيارة مستقلة، أو السير على الأقدام إن كانت المسافات التي يقطعها قصيرة.
"كنا زمان بنطبخ الفرخة كاملة.. دلوقتي بنطبخها على مرتين الله يسامحه التعويم بقى" بسخرية قالتها آمال عوض، أحد قاطني حي الدقي، التي تحكي عن تجربتها هي وجيرانها مع ارتفاع أسعار بعض منتجات الطعام، بأنهم "بدأوا يلجأون إلى بعض الوصفات المنزلية التي تعطيهم نفس النكهة التي تقدمها المطاعم، بالإضافة لانتشار الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تقدم وصفات الوجبات باستخدام تكاليف أقل تحت عنوان "على قد الإيد".
فإذا اعتبر البعض البنزين والطعام والاتصالات رفاهية زائدة، فإن الأزمة الحقيقة التي واجهت المواطنين خلال الآونة الأخيرة هي رفع أسعار الأدوية، فرفع المواطنين شعار "كله إلا صحتنا"، فلجأ الكثيرين لتبني مبادرات للحيلولة على الأزمة كقيام مواطنين بعرض دوائهم القديم بالمجان على صفحات التواصل الاجتماعي، وتدشين صفحة تتكون من أطباء متخصصين في مختلف المجالات لتلقي استشارات المواطنين وتشخيص الحالات المرضية، وتقديم طرق علاجها والوقاية منها بالمجان، بالإضافة إلى انتشار الصيدليات المجانية على "السوشيال ميديا" لمساعدة المحتاجين وتوفير الدواء لهم، فيما قرر آخرون شراء شريط من كل نوع بدلا من شراء العبوة كاملة لمواجهة الأزمة.
أما عن غلاء الملابس، لجأ البعض إلى تعلم الحياكة، فكانت الحل الأمثل بالنسبة لكثير من السيدات كي يواجهوا أزمة ارتفاع أسعار الملابس، فبحسب وسام رضا، طالبة بكلية الآداب، فإنها لم تكن تفكر يوما أن تلجأ إلى "الخياطة" لأنها كانت تراها موضة قديمة، إلا أن ارتفاع الأسعار جعلها تفكر هي وزملائها في شراء الأقمشة وتفصيلها، لأنها توفر كثير من الأموال، مضيفة: "البلوزة في المحل بتمنها اشتري قماش يعمل 3 بلوزات".
بينما قررت هدى محمود، طالبة بكلية الطب، أن تفتش في دولابها القديم وتعيد استخدام ملابسها القديمة، لعدم قدرتها على شراء الجديد من الملابس بالأسعار المرتفعة، قائلة: "أنا بدأت ادور على هدومي اللي فيها قطع وأوديها للرفة.. الجيش بيقولك اتصرف".
وتستكمل: "إحنا شعب عملي وغلبان والله، ومفيش حاجة بتستعصا علينا.. دا لما الصلصة غليت ماما بدأت تجيب الطماطم وتعملها صلصة".