عقب ثورة 25 يناير، وبالتحديد في 14 أبريل 2011، أسندت إليه في عهد حكومة الدكتور عصام شرف، مسؤولية تولي منصب محافظا للجيزة، ليخرج من البوتقة الأكاديمية وعمله كرئيس لجامعة القاهرة منذ عام 2004، ليتولى منصبا ذا مسؤولية صعبة.. هو الدكتور علي عبد الرحمن.
كلاكيت لثاني مرة، يتولى فيها الدكتور على عبد الرحمن، منصب محافظ الجيزة اليوم، في التشكيل الجديد لمجلس المحافظين، ويحلف اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور.
كان قد تقدم باستقالته في يوليو الماضي، بعد احتجاجات 30 يونيو، اعتراضا منه على الاشتباكات الدامية التي وقعت بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السابق بمحيط جامعة القاهرة، لكن تم تكليفه للقيام بتيسير الأعمال بالمحافظة لحين تشكيل الحكومة الجديدة وحركة المحافظين الجدد.
علي عبد الرحمن، من مواليد 1948، وحاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة عام 1968، كما حصل على الماجستير والدكتوراه من كندا، وتدرج في عمله الوظيفي في جامعة القاهرة حتى أصبح وكيل الجامعة من من عام 1995 وحتى 2001، ثم أصبح عميدا لكلية الهندسة، إلى أن تولى رئاسة جامعة القاهرة في عام 2004.
تولى محافظ الجيزة الإشراف على تنفيذ منشآت عامة وخاصة منها، فندق شيراتون الجزيرة، وفندق أوبروي المدينة المنورة، ومبنى السيكلترون بأنشاص، ومجمع فنادق الفورسيزون بجاردن سيتي، وامتداد فندق شيراتون هليوبوليس، كذلك تطوير مباني جامعية وتعليمية لجامعات حكومية وخاصة، وتطوير دار الكتب المصرية بباب الخلق.