القيادات الكردية ترحب بمبادرة السيستاني وتعلن استعدادها للتفاوض
القيادات الكردية ترحب بمبادرة السيستاني وتعلن استعدادها للتفاوض
- الحكومة الاتحادية
- الحكومة العراقية
- السلم والأمن
- القيادة السياسية
- المرجعية الدينية
- بن علي
- صلاة الجمعة
- علي السيستاني
- آية الله
- أحزاب
- الحكومة الاتحادية
- الحكومة العراقية
- السلم والأمن
- القيادة السياسية
- المرجعية الدينية
- بن علي
- صلاة الجمعة
- علي السيستاني
- آية الله
- أحزاب
رحبت القیادة السیاسیة لكوردستان العراق، الأحد، بالمبادرة التي قدمها المرجع الأعلی علي السيستاني، مشيرة إلى أن هذه المبادرة خطوة مهمة لحفظ المبادئ، إذ أن منطلقها هي حماية السلم والأمن الاجتماعي ونبذ العنف والتهديد.
وجاء في بيان القيادة السياسية: "نحن ممثلي أكثرية الأحزاب الكردستانية، والمتمثلة في (القیادة السیاسیة لکردستان العراق)، نعرب عن ترحيبنا لدعوة سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني، والذي طرحها ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي في خطبته يوم الجمعة الماضية، حيث الجميع يستذكر في هذه الأيام إنتصار المبدأ على السيف والمتمثل في ثورة الحسين بن علي".
وتابع البيان: "إن هذه المبادرة هي خطوة مهمة لحفظ المبادئ، إذ أن منطلقها هي حماية السلم والأمن الاجتماعي ونبذ العنف والتهديد. وإن دعوة المرجع الأعلى بالعودة إلى الحوار تتطابق تماماً مع ما ذهبنا إليه، وهو أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل القضايا والمسائل العالقة بين بغداد وأربيل".
وقال: "نحن نؤمن من أن الحوار المستمر هو آلية أساسية لصنع التآخي والتفاعل الإيجابي وإنتاج النتائج المشتركة، كما وإن الحوار يؤدي إلى إزالة حالة الكراهية، الحقد، والعنصرية والتي هي من إفرازات الوضع التشنجي في الواقع السياسي والاجتماعي المعاش في العراق".
واختتمت القيادة السياسية لكودرستان العراق بيانها: "لذا فإننا، نعلن، وبناء على المبادره الكريمة للمرجعية، استعدادنا للمباشرة بإجراء مفاوضات جادة مع الحكومة العراقية".
كانت المرجعية الدينية العليا فى العراق أكدت في خطبة صلاة الجمعة الماضية، ضرورة المحافظة على وحدة العراق والاحتكام للدستور نصاً وروحاً لحل ما يقع من المنازعات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم والالتزام بالدستور.