ميانمار ترغم الروهنجيا على استلام معونات لتحسين صورتها أمام العالم
ميانمار ترغم الروهنجيا على استلام معونات لتحسين صورتها أمام العالم
- اتهامات ا
- ارتكاب جرائم
- الإبادة الجماعية
- حكومة ميانمار
- غير صالحة
- مواد غذائية
- وفود دولية
- وكالة أنباء
- آثار
- أخلاق
- اتهامات ا
- ارتكاب جرائم
- الإبادة الجماعية
- حكومة ميانمار
- غير صالحة
- مواد غذائية
- وفود دولية
- وكالة أنباء
- آثار
- أخلاق
قالت وكالة أنباء "أراكان"، إن حكومة ميانمار، أقدمت على إجبار الروهينجا على استلام ما تسميه معونات غذائية تحت ضغط التهديد، وقامت بتصويرهم بهدف محاولة تحسين صورتها أمام العالم، موضحة أن الخطوة التي أقدمت عليها حكومة ميانمار هي لمواجهة الاتهامات التي تواجهها بارتكاب جرائم التمييز العنصري، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية ضد أقلية الروهينجا، في ولاية أراكان، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وأوضح أحد الأهالي من الروهينجا للوكالة: "فوجئنا باقتحام عناصر من الجيش لبيوتنا، وإخراجنا منها بالقوة، وساقونا إلى أحد المعسكرات القريبة، لإرغامنا تحت التهديد بالسلاح، على استلام أكياس صغيرة تحوي مواد غذائية غير صالحة للأكل"، موضحا-عن نوعية هذه المساعدات-أنها تشمل عددا من الأسماك المجففة، وقليلا من البصل، وعلبة صغيرة من زيت الطبخ، مضيفا: "كانوا يقومون بتصويرنا خلال عمليات التسليم، وأمرونا بإظهار الفرحة على وجوهنا ومنعونا من التقطيب "العبس".
بدوره، قال الناشط الروهينجي أيوب السعيدي: "مهما حاولت حكومة ميانمار أن تخفي جرائمها الكبرى ضد الروهينجا بأساليب ملتوية وخادعة، ومهما حاولت الظهور بمظهر المشفق المتعاطف معهم، فإنه يصعب عليها التملص من مسؤوليتها الأخلاقية"، موضحا: يصعب أن تنكر أمام العالم ما تواجهه من اتهامات أممية ودولية متصاعدة بارتكاب جرائم وحشية، وانتهاكات إنسانية بحق شعبنا في ميانمار.
وأشار السعيدي، إلى أنه رغم كل المحاولات الحكومية البائسة في هذا الإطار لتحسين صورتها، وتلميع موقف الجيش من الروهينجا أمام العالم، فإن الآثار الكارثية التي تمخضت عن التصعيد الأخير ضد الروهينجا، لا يمكن إخفاءها بسهولة، مع استمرار الضغط الدولي المطالب بتوفير عنصر الشفافية، خلال عمليات التحقيق التي تجريها وفود دولية وأممية.