كيف يتحول المجرمون الجنائيون لإرهابيين؟
كيف يتحول المجرمون الجنائيون لإرهابيين؟
- إطلاق النار
- استخدام العنف
- الأجهزة الأمنية
- السطو المسلح
- الشبكات الإرهابية
- الهجمات الإرهابية
- الولايات المتحدة
- تاجر مخدرات
- تنظيم داعش
- أدين
- إطلاق النار
- استخدام العنف
- الأجهزة الأمنية
- السطو المسلح
- الشبكات الإرهابية
- الهجمات الإرهابية
- الولايات المتحدة
- تاجر مخدرات
- تنظيم داعش
- أدين
اثنان من المفجرين المتورطين في هجمات بروكسل العام الماضي، التي أسفرت عن مقتل 32 شخصا على الأقل، لهم خلفيات إجرامية واسعة النطاق، منهم إبراهيم البكراوي وشقيقه خالد الذين أدينوا عدة إدانات، منها السطو المسلح، وإطلاق النار على ضباط الشرطة، ومحاولات سرقة سيارة.
وأيضا بعض الأشخاص الذين شاركوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس في نوفمبر 2015 أدينوا من قبل أو استجوبوا بشأن مجموعة من الجرائم.
ووجد المحللون أن الشبكات الإرهابية الجهادية غالبا ما تكون مليئة بأشخاص كانوا مجرمين سابقين، وثبت ذلك بشكل خاص في فرنسا وبلجيكا.
وتحدثت صحيفة "هفنجتون بوست" مع الخبير في شؤون التطرف، موبين شيخ، المناهض لمكافحة الإرهاب في الأجهزة الأمنية الكندية، حول مناقشة العلاقة بين التطرف والشبكات الإجرامية.
وعن الدور الذي تلعبه الشبكات الإجرامية في المنظمات المتطرفة، قال موبين شيخ، إن "جانب الإجرام هو ما يجعل هؤلاء الأفراد أكثر عرضة لاستخدام العنف، لأنهم اعتادوا على أن يستخدموه".
وأضاف أن هناك أمورا تتشكل مع الإجرام، وهي أن الاعتياد على استخدام العنف، فيصبح العنف سهلا لأنك اعتدت أن تستخدمه، وأن تزيد بالتدريج قدرتك على استخدام وسائل إجرامية يمكن استغلالها في الإرهاب، يتاح لك الوصول إلى شبكة أوسع من الناس، وهذا واضح لدى الغالبية المنضمة لتنظيم داعش الإرهابي، الذين يكونون مجرمين في الأصل ويتخذون من الدين ستارا لهم.
ومن حيث إذا كان السجن من الأماكن التي يمكن فيها أن يحصل التطرف وتجنيد الناس، أشار الخبير في أمور التطرف، إلى أن "هناك جانبان لمسألة التطرف في السجون. الأول هو، إذا نظرنا إلى ما حدث في مصطلح التطرف، الكثير من الناس ربط ذلك مع الدين، والتطرف الإسلامي. ولكن التطرف هو مجرد مصطلح عام يشير إلى عملية إنسانية جدا، فكثير من الأشخاص يزداد تطرفا في وجهات نظرهم السياسية، أو في إطار أيديولوجي".
"ويمكننا القول إن السجون هي جامعة للتطرف. أعني ذلك بمعنى عام. فإذا ذهب شخص ما إلى سجن، هل سيخرج أكثر صلابة".
وذكر موبين، أن السجون هي مصنع للتطرف، ويقول الجهاديون أنفسهم إن السجن هي جامعة للجهاد، لأنه يمكن أن يكون لديك شبكات حميمة مع الناس، يمكنك قضاء بعض الوقت لتعليم وتثقيف نفسك، دون الانشغال بما يجري في العالم الخارجي.
وأضاف "عندما تسجن مجموعة من المسلمين على نحو غير مشابه، فهذه هويتهم المشتركة. يمكنك أن تجد أحدهم تاجر مخدرات، أوسارق أو أيا كان، ولكن في نهاية لديك تلك الهوية المشتركة التي ينتمون جميعا لها".
وأظهرت التقارير الأولية عن "جزار لاس فيجاس"، ستيفن بادوك، الذي أطلق الرصاص على جمهور حفل موسيقي، أمس، معلومات مثيرة عنه ووالده.
ويدعى والد "جزار لاس فيجاس" بنجامين هوسكين بادوك، أحد أبرز المطلوبين للعدالة في الولايات المتحدة، خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وفقا لصحيفة "الاندبندت" البريطانية.
ونشرت الصحيفة البريطانية وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" بتاريخ 18 مارس 1969، تؤكد فيها أن والد ستيفن بادوك مطلوب للعدالة لأنه لص مصارف ومصنف خطر جدا، مشيرة إلى أنه شخص مصاب بمرض نفسي، ولديه نزعات انتحارية.