بالفيديو| أم كلثوم صوت يغزو العالم أجمع.. والكل يهتف: عظمة على عظمة
بالفيديو| أم كلثوم صوت يغزو العالم أجمع.. والكل يهتف: عظمة على عظمة
- ألف ليلة وليلة
- أم كلثوم
- ابراهيم ناجى
- الإتحاد السوفيتى
- الاتحاد السوفيتى
- الاتحاد السوفيتي
- الجيش المصري
- الدول الأجنبية
- أحمد شفيق كامل
- ألف ليلة وليلة
- أم كلثوم
- ابراهيم ناجى
- الإتحاد السوفيتى
- الاتحاد السوفيتى
- الاتحاد السوفيتي
- الجيش المصري
- الدول الأجنبية
- أحمد شفيق كامل
مطربة صاحبة موهبة فنية غير عادية وصوت ذو شجون ينصت له القاصي والدانى والكبير قبل الصغير، قدمت فن يحترمه الجمهور ويتغنى به لسنوات عديدة لتظل أم كلثوم خالدة بعد وفاتها تعيش بيننا بصوتها وأغانيها المميزة، فطافت العالم وحظيت باحتفاء شديد من قبل رؤساء ووزراء الدول الأجنبية والعربية لتساهم في بناء بلدها بعد النكسة، فقدمت مجموعة حفلات مختلفة عن العالم، وفيما يلي ترصد "الوطن" أبرز هذه الحفلات.
- حفلة باريس:
غنت فيها على مسرح الأوليمبيك في الـ18 من نوفمبر 1967، لم تغني فيها أغاني جديدة بل كانت أغاني قديمة مثل "أمل حياتي" من كلمات أحمد شفيق كامل، وألحان محمد عبدالوهاب، كما غنت أغنية "فات الميعاد" كلمات مرسي جميل عزيز وألحان بليغ حمدي، وأيضا أغنية "الأطلال" من كلمات أبراهيم ناجي وألحان رياض السنباطي.
قدمت تلك الحفلة وتبرعت بأجرها لصالح المجهود الحربي، وانتشرت وقتها تأويلات سياسية ودينية، تعرضت أم كلثوم لموقف محرج في تلك الحفلة فوقعت من على المسرح نظرا لقيام شاب من المغرب بتقبيل قدميها في موقف لم تضعه في الحسبان، وصلت إيراد هذه الحفلة إلى 212 ألف جنيه استرليني، تبرعت بها لصالح المجهود الحربى، فكتبت عنها جريدة المساء الفرنسية أم كلثوم بقت أغنى وأغلى مطربة في العالم وقال شارل ديجول في تصريح عن الحفلة: "لقد مست أحاسيسي وأحاسيس الفرنسيين جميعا".
- حفلات الكويت:
زارت أم كلثوم الكويت عام 1968 والتقت الشيخ صباح السالم، وأحيت حفلة بدعوة من الجمعية الثقافية النسائية الاجتماعية، فغنت فيها أغنية "الأطلال" كما غنت أغنى "ياللي جنيت ارحم حالي"، "ما دام تحب بتنكر ليه" و"رق الحبيب" والتقت العديد من الشخصيات العامة وسيدات المجتمع، فوثقت العديد من المجلات صور تلك الزيارة وسعادة أم كلثوم وضحكتها بملء الوجهة مع الجمهور.
ولم تكن هذه الزيارة الأولى لأم كلثوم للكويت بل قدمت فيها 3 حفلات على مسرح سينما الحمراء في 16 يناير 1959 فى مقابل 7 آلاف جنيه عن كل حفلة، أى 21 ألف جنيه مصري، واشترطت في العقد أن تتولى بنفسها الإشراف على مسرح سينما الحمراء.
- حفلات الاتحاد السوفيتي:
زارت أم كلثوم الاتحاد السوفيتي في سبتمبر وأكتوبر عام 1970 وفقا لبرنامج نظمته وزارتا الثقافة بالاتحاد السوفيتي والجمهورية العربية المتحدة، وكان من المقرر أن تحيي كوكب الشرق 4 حفلات في الاتحاد السوفياتي لصالح المجهود الحربي.
وقدمت بتلك الحفلة مجموعة من الأغاني المميزة التي تناسب شعوب الاتحاد مثل أغاني"ومرت الأيام"من كلمات الشاعر مأمون الشناوي، ولحن الفنان محمد عبدالوهاب، و"ألف ليلة وليلة" من كلمات الشاعر مرسي جميل عزيز ولحن الفنان بليغ حمدي وأغنية "ألف ليلة وليلة" وقصيدة "آراك عصي الدمع" لأبي فراس الحمداني، التي عجز المترجمون الروس عن ترجمة معانيها فأحضرت السفارة المصرية مبعوث كان يدرس في موسكوا لترجمتها.
وهذه الحفلات لم تكتمل بخاصة بعد أن تلقت السيدة أم كلثوم نبأ وفاة الزعيم المصري جمال عبدالناصر وهي في موسكو، فما كان منها إلا أن قطعت رحلتها وعادت إلى القاهرة وفكرت في اعتزال الغناء تعبيرا عن حزنها، لكنها استجابت للنداءات الكثيرة من محبيها وعاشقيها بمواصلة الغناء.
- حفلات السودان:
أحيت كوكب الشرق حفلتين في السودان لصالح المجهود الحربي وإعادة بناء الجيش المصري عقب نكسة 1967 على المسرح القومي السوداني، فحظيت باستقبال رسمي وشعبي كبير جدًا، عقب تقديم وزير الإعلام السوداني آنذاك عبدالماجد أبوحسبو، الدعوة لها للغناء في الخرطوم.
وكانت أم كلثوم سعيدة جدًا بزيارتها للسودان، واعتبرت تلك الزيارة من أجمل رحلات حياتها الفنية الناجحة، لذا طلبت من وزير الإعلام السوداني أن يهيّئ لها عدة دواوين لشعراء السودان لتختار منها أغنية تغنيها تقديرًا وعرفانًا لشعب السودان، فوقع الإختيار على أغنية "غدًا ألقاك" للشاعر السوداني الهادي آدم، التي لحّنها موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وغنّتها "الست" لأول مرة في حفلها الشهري بالمسرح القومي بالقاهرة عام 1968.
- حفلات لبنان:
قدمت أم كلثوم العديد من حفلاتها الغنائية المميزة في فنادق لبنان وعلى مسارحها بداية من عام 1954 حتى عام 1970 وقدمت خلالها أجمل أغانيها مثل أغنية "هذه ليلتي" و"اسأل روحك" و"أمل حياتي" و"الأطلال" و"فكروني".
كما قدمت أم كلثوم العديد من الحفلات في الدول العربية مثل تونس والمغرب وليبيا وسوريا لصالح المجهود الحربي، وكانت تقيس نجاح كل حفلة لها بمقدار المساهمة التي تسفر عنها لصالح مصر، فكانت بعد كل حفل تقول دائما: "إنني مجرد مواطنة مصرية.. لم أفعل شيئا أستحق عليه كل هذا النجاح، بلدي مصر هي صاحبة الفضل الأول في نجاحي"، وعندما كان يردد الجمهور لها الهتافات المدوية، كانت ترد: "إن كل هذا الحب لمصر.. كل هذا الهتاف من أجل مصر، وليس من أجلي".