«مدارس أوليائنا» إلى أين؟.. هنا شب «محفوظ» ونبغ «شوقي»

كتب: ميسر ياسين وسمر صالح

«مدارس أوليائنا» إلى أين؟.. هنا شب «محفوظ» ونبغ «شوقي»

«مدارس أوليائنا» إلى أين؟.. هنا شب «محفوظ» ونبغ «شوقي»

مبان عريقة تحوي بين بناياتها ذكريات الطفولة لرموز الأدب والفن والثقافة في مصر، ورائدات رفعن راية الجهاد في سبيل العلم تخطين بها ظلمات الجهل وقيود المجتمع، وتتلمذ بداخلها الشعراء والمفكرون.

وتتلمذ الروائي نجيب محفوظ، داخل أحد فصول المدرسة الحسينية، وشهدت جدرانها بداية نبوغه الأدبي الذي وصل به إلى العالمية، وفوق هذه الدكة بداخل المدرسة السنية جلست نبوية موسى، وتلقنت موادا شحذت طاقتها نحو ثورة فكرية معاصرة، وفوق أرض هذا الفناء، قضى أمير الشعراء أحمد شوقي طفولته التي خلفت شاعرا رائدا في مصر والوطن العربي أجمع.

تتابع على المدارس التي تتلمذ بها أعلام ومشاهير مصر بمختلف المراحل التعليمية، أجيال لا حصر لها من الطلاب، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التاريخ، يأتي إليه الآباء والأمهات من كل حدب وصوب، حتى ينال أبناؤهم شرف التعلم في إحداها.

 بعض تلك المدارس العريقة، حافظت على شكلها ورونقها، رغم مرور مئات السنين، ولكن بعضها الآخر لم يطرأ عليها إلا اختلافا بسيطا، وظلت محتفظة بعراقتها وهدفها السامي في منارة العلم.

"الوطن" تناولت في هذا الملف الوضع الحالي للمدارس التي التحق بها عدد من المشاهير في المراحل التعليمية الثلاث (الابتدائي والإعدادي والثانوي)، كقامة تاريخية شهدت تكون نبتة صغيرة بداخلها، وضعت أقدامها على بدايات الشهرة والنبوغ، ومحاولات الدولة في الحفاظ على هذه المباني التي تخطت أعمارها قرنا من الزمان.


مواضيع متعلقة