باحث: «أبومازن» أكد أن مصر طرفا في «المصالحة الفلسطينية» وليست وسيطا
باحث: «أبومازن» أكد أن مصر طرفا في «المصالحة الفلسطينية» وليست وسيطا
قال محمد جمعة الباحث الاستراتيجي والخبير في الشأن الفلسطيني، إن كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، بعد اجتماعات قيادات بـ«فتح» و«حماس» برعاية مصر، لتحقيق المصالحة، تؤكد أن دور مصر لا يتوقف على دور الوسيط، لكنه الطرف الثالث في الحل.
واستشهد جمعة، في تصريحات لبرنامج «مانشيت»، الذي تقدمه الإعلامية رانيا بدوي، on live، بمقولة الرئيس الفلسطيني، بأن مصر فقط هي المسموح لها بالتدخل، وليس أي أحد آخر، لافتا إلى أن الجهود المصرية تكللت بالنجاح حتى اللحظة، وأن هناك من المؤشرات ما يؤكد إنهاء الانقسام.
ولفت الباحث الاستراتيجي، إلى أن رسائل مصر في هذا الإطار واضحة، وهي أن الحراك المصري الراهن ينطلق من الثوابت المصرية المتمثلة في حل الدولتين، وليست حلولا أخرى، وضمان وحدة المصير السياسي بين الضفة وغزة.
وبشأن ما نشرته «هآرتس» الإسرائيلية، بأن هذه المصالحة تزعج ليبرمان ونتنياهو، قال جمعة إنه أمر طبيعي، لأن المصالحة تفقد اليمين الإسرائيلي المتطرف ورقة الانقسام، ما يعزز موقفه في حل الدولتين.
وعن توقيت المصالحة، قال جمعة إن الرسالة المصرية كانت واضحة، وهي أن المعطيات الإقليمية والدولية تمنح الفلسطينيين الفرصة لتحقيق السلام والتفاوض بشأن حل الدولتين، وأنها لا يجب أن تضيع كما ضاعت من قبل.
وتابع جمعة" «بالنسبة لحماس، فهي أدركت ومن خلال التطورات الإقليمية والدولية، حجم الخسائر التي قد تلحق بها في عدم المصالحة الآن، بخاصة حتى لا تظهر للرأي العام الفلسطيني، أنها ضد الوفاق، بخاصة في ظل الحياة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون»، لافتا إلى أن التعهد المصري واضح، ومستمر حتى النهاية، وأنه يتوقع ظهور نتائج أكبر مع الاجتماعات المقبلة في القاهرة.