مدرسة ابتدائي تواجهه أزمات التعليم بـ«التمر واللبن والزهور»

كتب: صالح رمضان

مدرسة ابتدائي تواجهه أزمات التعليم بـ«التمر واللبن والزهور»

مدرسة ابتدائي تواجهه أزمات التعليم بـ«التمر واللبن والزهور»

جمعت مدرسة " أحمد إبراهيم الابتدائية" بقرية كفر أبو ناصر بإدارة دكرنس التعليمية بالدقهلية، الكثير من المتناقضات بين جدرانها، فالكثافة الشديدة بها تعدت الألف تلميذ وأكثر من 100 مدرس وعامل، تخدمهم 6 حمامات فقط بمعدل حمام واحد لكل 170 تلميذا.

وحاولت إدارة المدرسة الخروج من الأزمات إلى روح جديدة بالمدرسة من خلال فكرة شرب التلاميذ "للبن بالتمر" يومين أسبوعيا في طابور الصباح، ليزدادوا نشاطا، وجعلت لكل تلميذ أصيص زهور خاص به مكتوب عليه اسمه يضع به زرع ويرعاها بنفسه.

"أنا نفسي أعامل التلاميذ كأنهم في مدرسة خاصة، وأعلمهم سلوكيات جديدة" هكذا تحدث أحمد إبراهيم الدسوقي، مدير المدرسة، قائلا: "بدأت بفكرة أن يكون لشرب اللبن عادة لدي التلاميذ فطلبت منهم أن يحضروا معهم اللبن، وأن يشربوه في طابور الصباح، وفوجئنا بأن نسبة كبيرة تصل إلى 70% من التلاميذ رحبوا بالفكرة، و30 % فقط هم من لم يستجيبوا إما لظروف مادية أو لأنهم لا يحبونه.

وأضاف الدسوقي، لـ"الوطن" عرضت الفكرة على مجلس الأمناء وبدأوا يدعمونها من خلال جمعية تنمية المجتمع المحلي، ويمدوننا بكميات من الألبان والتمر، وذلك خلال يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، ونوزعها على التلاميذ.

وذكر مدير المدرسة لدينا ألف تلميذ وقوة المدرسة 19 فصلا، فأخذنا غرف الأنشطة والكمبيوتر ولدينا فصل طائر يوميا لا يوجد له فصل، ويكون في حوش المدرسة، وكل هذا العدد لا يوجد لدينا سوى 6 حمامات فقط، ونجد تكدس من التلاميذ عليها، والمدرسين لا يجدون لهم مكان ويضطرون للخروج من المدرسة في حالة حاجتهم للحمام.

وأكد أن حل هذه المشكلة يكون عن طريق تبديل الأماكن مع المدرسة الإعدادية الملاصقة له، والتى بها 28 فصلا دراسيا في حين أن عدد الطلاب لا يحتاج سوى 9 فصول فقط، قائلا: "هى مدرسة إعدادي ولا يفصلنا عنها سوى السور، ومدرستنا ستكون مناسبة لهم ومدرستهم مناسبة لنا، وبقرار من المحافظ أو القيادات التعليمية سيتم حل جميع مشاكلنا.

 


مواضيع متعلقة