الوسام الرسمية للغات: «الحوش» تحول إلى قواعد خرسانية
الوسام الرسمية للغات: «الحوش» تحول إلى قواعد خرسانية
- أزمة الكهرباء
- أعمال البناء
- أعمال حفر
- أولياء الأمور
- إدارة المدرسة
- التربية والتعليم
- الحمد لله
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفصل الواحد
- أزمة الكهرباء
- أعمال البناء
- أعمال حفر
- أولياء الأمور
- إدارة المدرسة
- التربية والتعليم
- الحمد لله
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفصل الواحد
بالرغم من أن مدرسة الوسام الرسمية للغات بمنطقة المنيب، الوحيدة التى تضم الثلاث مراحل التعليمية، إلا أنها تعانى من إهمال جسيم، بحسب كلام أولياء الأمور، الذين فوجئوا فى نهاية العام الماضى بأعمال حفر فى فناء المدرسة بهدف إنشاء مبنى ثالث لتخفيف عدد الطلاب بالفصول، وبعد أن تم الحفر ووضع أساس المبنى توقف البناء لعدم وجود ميزانية تكفى، ليمتلئ «الحوش» عن آخره بالخشب ومواد البناء، مما أثار غضبهم خوفاً على أبنائهم ودفع بعضهم إلى تقديم العديد من الشكاوى إلى كافة الجهات المختصة، بجانب عقد اجتماعات أسبوعية قبل بداية العام الدراسى مع إدارة المدرسة لإيجاد حلول لأزمتهم، لكن دون جدوى.
تقول «أم جنا»، أحد أولياء الأمور، إنها وعدداً من أولياء الأمور اجتمعوا أكثر من مرة مع مدير المدرسة لحل هذه المشكلة، خاصة أن المدرسة بها طلبة فى مرحلة «كى جى»، مما يشكل خطورة على حياتهم، بحسب كلامها: «إحنا مرعوبين على ولادنا وخايفين إنهم يروحوا المدرسة وهى بالوضع ده وهيئة الأبنية مش حاسة بينا» لافتة إلى أنهم قدموا أكثر من اقتراح خلال اجتماعاتهم، يأتى فى مقدمتها ردم الحفرة وإعادة الفناء كما كان من قبل، إلا أن مدير المدرسة رفض ذلك المقترح بحجة أنه من الممكن أن يقوم المقاول باستئناف أعمال البناء فى أى وقت: «الدراسة بدأت ومفيش أى تغيير وكنا متوقعين إنه هيعمل كردون كبير حول الحفر أو يكون محاط بسياج كبير مغلق، بحيث إنه يكون صعب على الطلبة إنهم يقربوا منه لكن فوجئنا بإنهم حطوا شوية خشب وما بينه فراغات واسعة»، وتضيف بنبرة مرتفعة: «إحنا من خوفنا على ولادنا طلبنا منه ما يعملش فسحة ليهم، لأنه مع الزحمة ممكن طفل يقع على القواعد الخرسانية»، وتختتم السيدة العشرينية حديثها قائلة: «إحنا ما بقيناش عارفين نتكلم عن مشكلة المبنى الجديد اللى بيمثل خطر على ولادنا ولا نتكلم فى كثافة الفصول اللى كل سنة بتزيد، والفصل مش بياخد غير 21 ديسك يبقى إزاى هيكون فيه 75 طالب، ولو ولادنا ماراحوش المدرسة هنضطر نديهم دروس خصوصية».
{long_qoute_1}
«الوضع فى المدرسة كل سنة بيزيد سوء»، بهذه الكلمات بدأت ولى أمر لإحدى الطالبات حديثها، موضحة أن المدرسة مرت بالعديد من الأزمات خلال السنوات الماضية القليلة، كان من بينها ماس كهربائى فى مبنى المرحلة الابتدائية تسبب فى نشوب حريق وقامت إدارة المدرسة حينها بإخراج الطلبة من المبنى، وتكرر حدوث الماس الكهربائى مرة أخرى فى بوكس الكهرباء الذى يقع داخل المدرسة: «كانت الكهربا بتاعة المبنى من بداية السنة فيها مشاكل فنية والأسلاك ملمسة وما حدش اهتم واستنوا لما حصل ماس، والحمد لله ماحدش اتصاب لكن عمل رعب لينا وللولاد»، مشيرة إلى أنها وبعض أولياء الأمور قاموا بتقديم أكثر من شكوى للإدارة التعليمية بشأن صيانة الكهرباء خوفاً على أبنائهم بعدما تكرر حدوث الماس الكهربائى لكنهم لم يجدوا سوى رد واحد فى كل مرة: «مفيش ميزانية»، بحسب كلامها: «ماكنتش بخلى ولادى يروحوا من خوفى عليهم وكنت بكتفى بيومين فى الأسبوع لأن كل شوية تحصل كارثة فى المدرسة بسبب الإهمال اللى بنشوفه فيها».
ولم تكن أزمة الكهرباء وحدها التى دفعت أولياء الأمور إلى تقديم شكاوى، وإنما كان عدم الاهتمام بصيانة الحمامات سبباً آخر جعلها تعبر عما فى داخلها بنبرة غاضبة وتقول: «المفروض إن كل دور فيه حمام لكن مقفولين واكتفوا بحمام واحد عمومى لـ3 مراحل، يعنى نحو 3000 طالب بيدخلوا نفس الحمام، ده غير إن الميه على طول فيها مقطوعة، وما حدش بيعمل ليها صيانة بشكل مستمر وماحدش بيسأل فينا رغم إننا اشتكينا لكل الجهات المختصة»، وتتابع السيدة الثلاثينية: «المدرسة ما كانتش ناقصة إنهم يعملوا فيها مبنى طالما مش هيقدروا يكملوا بناءه، وقدمنا شكاوى فى الإدارة وعملنا شكاوى على الإنترنت للرقابة الإدارية، وفيه ناس تواصلت مع وزارة التربية والتعليم قالوا لهم قدموا شكوى كتابية للمديرية، ومدير المدرسة قال لنا مش هبدأ الدراسة إلا لما تكون المدرسة جاهزة لاستقبال الطلبة وفوجئنا إن الدراسة بدأت عادى ومفيش أى خطوة خدوها». «هرج ومرج» هكذا وصفت «أم بسملة»، ولية أمر إحدى الطالبات بالمدرسة، وضع المدرسة بعدما قامت هيئة الأبنية بوضع القواعد الخرسانية للمبنى الجديد وسط فناء المدرسة دون مراعاة مصلحة الطلبة الذين ما زال بعضهم فى مرحلة «الكى جى»، و«الابتدائية»، على حد تعبيرها: «المفروض هيئة الأبنية ما كانتش حطت الأساس طالما مفيش ميزانية إنها تحاسب المقاول، وحتى لو رجع يشتغل تانى المفروض إدارة المدرسة تاخد عهد على المقاول إن مفيش أى عامل يدخل المدرسة أثناء اليوم الدراسى عشان نطمن على ولادنا إن مفيش حد غريب يدخل المدرسة»، وتشكو «أم بسلة» من عدم وجود مشرفين بالمدرسة، قائلة: «بنخاف حد من الأطفال يتعرض لأذى أثناء اللعب مع زملائه فى حصة الألعاب نتيجة لعدم وجود مدرسين أو مشرفين يرافقونهم فى الفناء»، وأضافت: «الولد بيلعب مع صحابه رجله اتكسرت وعمل عمليتين فيها وهيعمل التالتة الأسبوع ده نتيجة للإهمال اللى موجود فى المدرسة، فلما يكون فيه حديد وخشب فى الحوش ومفيش مشرفين عليهم هيكون الوضع عامل إزاى؟»، وتوضح «أم بسملة» أن المدرسة بها كثافة طلابية كبيرة، إذ وصل عدد الطلاب إلى أكثر من 60 طالب فى الفصل الواحد، ورغم ذلك تفتقد المدرسة عوامل التهوية، بجانب وجود عجز فى المدرسين، خاصة فى مادتى الإنجليزى والرياضيات، بحسب كلامها: «لما يكون فى الفصل العدد الكتير ده، يبقى هيستفادوا إزاى، بالإضافة إلى أن أغلب المراوح اللى فى الفصول مش شغالة لدرجة إن ولادى بيتخنقوا من الحر، خاصة فى أيام الامتحانات لكن الإدارة مش هاين عليها إنها تصلحها»، وتتابع حديثها: «حتى الحمامات السباكة فيها بايظة وولادنا مش بيقدروا يدخلوا فيها، كان من الأولى إنهم يحلوا مشاكل المدرسة بدل ما يزودوها علينا ويزيدوا قلقنا على ولادنا وتفضل كل واحدة مننا خايفة إن ابنها يجراله حاجة».

مبنى تحت الإنشاء فى حوش المدرسة