سعر الدواجن يتراجع.. وأشكال الدعاية متعددة «برضو السوق نايم»
سعر الدواجن يتراجع.. وأشكال الدعاية متعددة «برضو السوق نايم»
- التواصل الاجتماعى
- الدواجن الحية
- الشيخ زايد
- الفراخ البيضاء
- اللحوم البيضاء
- المستلزمات الطبية
- انخفاض أسعار
- انخفاض ملحوظ
- تأثير سلبى
- أبو
- التواصل الاجتماعى
- الدواجن الحية
- الشيخ زايد
- الفراخ البيضاء
- اللحوم البيضاء
- المستلزمات الطبية
- انخفاض أسعار
- انخفاض ملحوظ
- تأثير سلبى
- أبو
انخفاض ملحوظ فى أسعار الدواجن مؤخراً، يفسره أصحاب المحال بإحجام المستهلكين عن الشراء بعد موسمى عيد الأضحى والدراسة، إلا أنه ورغم الانخفاض فإن الإقبال لا يزال ضعيفاً، ليدفع الأمر أصحاب المحال إلى الدعاية عن اللحوم البيضاء، سواء على فيس بوك أو رفع لافتات التخفيض، لتجنب أكبر قدر ممكن من الخسارة.
منذ أشهر كان سعر كيلو الفراخ البيضاء بـ30 جنيهاً للمستهلك، وفى ذلك التوقيت افتتح محمد أبوضيف محلاً بالشيخ زايد للدواجن، وكانت المبيعات مقبولة بالنسبة إلى الشاب الذى دخل إلى كار الطيور بعد تجربة أخرى من بيع المستلزمات الطبية، لكن انخفاض أسعارها مؤخراً ووصولها إلى 17 جنيهاً كان له تأثير سلبى عليه: «الناس مابتشتريش برضو، وكده أنا باخسر فى الفرخة اللى عندى بشكل يومى»، يحكى «محمد»، ذو الـ27 عاماً، مشيراً إلى أنه جدد اسم المحل إلى «طيور النعام»، واشترى نعامة ووضعها أمام المحل على سبيل الدعاية: «يمكن حد يشوفها فيحكى لحد والناس تسمع فييجوا يشتروا من عندى، ويمكن حد فعلاً يقرر يجرب لحم النعام».
{long_qoute_1}
على موقع التواصل الاجتماعى نشر الشاب قائمة بأسعار الفراخ، معلناً أنها تخفيضات لجذب الزبائن، مدوناً أسعار الفراخ البيضاء والبلدى والبانيه والأوراك والهياكل، فى تصرف لم يقم به من قبل، ودفعته حالة الركود إليه: «بقيت أحط فى جروبات وصفحات يمكن حد يشترى، وكل حاجة رخصت من أول البيضاء اللى بـ17 والبلدى اللى بـ30 وحتى الهياكل نزلت من 15 لـ10 جنيه بس مين يشترى»، وهو ذات التصرف الذى قام به شوقى الغيطانى الذى يملك محلاً لبيع الدواجن، والذى أرفق مع منشوره الخاص بأسعار الدواجن رقم هاتف محمول لتوصيل الطلبات حتى المنازل: «الفراخ نزلت عشان العيد والمدارس ورا بعض والناس معهاش، والطلب قل، ولما الطلب بيقل كقاعدة فى السوق السعر بينزل هو كمان».
داخل محل صغير لبيع الدواجن الحية، يقف علاء أحمد لبيع بعضها، ولأن محله على مقربة من سوق شعبية، فإنه صار يحدّث المارة من زبائنه الذين يعرف وجوههم: «بقيت أقول للى رايح واللى جاى الفراخ سعرها رخص، بس برضو مفيش شراء عشان السيولة فى إيد الناس قليلة بعد العيد والمدارس».
