المترو يلوح بتصريحات رفع أسعار التذاكر.. ومواطنون: هو كله ضرب؟
المترو يلوح بتصريحات رفع أسعار التذاكر.. ومواطنون: هو كله ضرب؟
في 23 مارس الماضي، وبعد أيام قليلة من رفع الحكومة أسعار جميع المواد البترولية والكهرباء، ورفع رسوم عدد من الخدمات، أصدر وزير النقل هشام عرفات، زيادة قيمة تذاكر مترو أنفاق القاهرة بنسبة 100%، لتصل إلى جنيهين للتذكرة، في نبأ أثار جدلا ضخما وسادت حالة من الغضب بين المواطنين.
وبعد مضي أقل من 7 أشهر، انتشرت تصريحات جديدة لوزير النقل برفع سعر التذاكر مرة أخرى، وهو ما أكده أحمد عبدالهادي المتحدث باسم هيئة مترو الأنفاق، قائلا إنه سيتم رفع تذكرة المترو ثمنها العام المقبل، بعد دخول 5 محطات جديدة للخدمة ضمن المرحلة الثالثة بالخط الثالث، مؤكدا أنه في الفترة الحالية لا توجد زيادة.
وأضاف عبدالهادي، في تصريح لـ"الوطن"، أنه في العام المقبل سيتم تطبيق نظاما جديدا بالتذاكر، حيث ستكون مرتبطة بعدد المحطات، ولن يوجد سعر موحد فيما بعد.
رفع سعر التذكرة 100% منذ ما يقرب من 7 أشهر، كان له أثر مثمر بالهيئة، على حد قول المتحدث باسم "مترو الأنفاق"، حيث إنها أصبحت قادرة على تعويض خسائرها السابقة، والتي كانت تبلغ 25 مليون جنيه شهريا، نظرا لارتفاع سعر الكهرباء والمياه والأجور، موضحا أنه لذلك تعمل الوزارة على رفعها لضخ الأموال الإضافية في صالح تطوير الهيئة.
وأكد أنه يتم تطوير الهيئة بأكملها يوميا، بدخول محطات جديدة وتغيير 850 بوابة التذاكر تعمل لنظام الكارت الذكي وإدخال 20 قطارا جديدا قطار مكيف بالخط الأول والثاني، فضلا عن تحسين الخدمة، مضيفا أنه يجري حاليا ازدواج محطتي المرج القديمة والجديدة معا وبناء محطة علوية، حيث يحتاج الخط الأول لـ26 مليار جنيه من أجل تطويره.
"هيرفعوا سعرها تاني، ده إحنا ملحقناش".. بهذه الكلمات أبدى لطفي محمد استياءه الشديد من نبأ زيادة أسعار المترو خلال العام المقبل، قائلا إنه بذلك يفقد المترو أفضل ميزة به وهي إنخفاض قيمة تذكرته عن باقي وسائل المواصلات، مضيفا أنه يوجد العديد من الأسر التي ما زالت تعاني من رفع التذكرة في مارس الماضي.
وشاركته في الرأي نفسه، ولاء محمود، التي تستقل المترو يوميا في طريق ذهابها وعودتها للعمل، مؤكدة أن تلك الزيادة الضخمة المتوقعة خلال العام المقبل سيؤثر سلبيا على أفراد الشعب، لكونها لا تتناسب مع الأجور التي يتقاضاها الكثيرون، مطالبة بسرعة تطوير الخط الأول والثاني، وتنظيم عملية صعود وخروج المواطنين من العربات، قائلة: "إحنا بنتبهدل ونضرب فيها".