«الزراعة» تفتح باب الأمل لـ«شباب الشتلات»: هنصدّر للخليج
«الزراعة» تفتح باب الأمل لـ«شباب الشتلات»: هنصدّر للخليج
- أسعار الفواكه
- البحوث الزراعية
- العملة الصعبة
- خلال أسبوع
- دول الخليج
- رفع أسعار
- طارق مصطفى
- فتح باب
- فى مصر
- مجال الزراعة
- أسعار الفواكه
- البحوث الزراعية
- العملة الصعبة
- خلال أسبوع
- دول الخليج
- رفع أسعار
- طارق مصطفى
- فتح باب
- فى مصر
- مجال الزراعة
«تصدير 133 ألف شتلة فواكه لدول الخليج خلال أسبوع» خبر أعلنته وزارة الزراعة أعقبه حالة من الحماس والسعادة لدى عدد كبير من المزارعين والمتخصصين فى إنتاج الشتلات «كده يبقى الشغل الحلو ابتدا ومراكز البحوث الزراعية هتهتم أخيراً بالشتلات وتهجنها فى مصر».
هكذا هتف طارق مصطفى، المهندس الزراعى الشاب الذى تخرج قبل شهور، لكن عشقه لمجال الزراعة دفعه مبكراً لسوقها حيث يعمل على زرع الشتلات وتسويقها «معظم الشتلات بتيجى مستوردة من خلال شركات، تجيبها من بره وترقدها فى التلاجات لحد ما ناخدها» استيراد يسهم بشكل ما فى رفع أسعار الفواكه، وحلم بالتهجين والتطوير المحلى للشتلات بدأ يلوح فى الأفق مع أخبار التصدير.
{long_qoute_1}
يتذكر المشكلة الأثيرة للشتلات المصرية الأصيلة «مابقتش تقدر تصمد فى التربة بسبب ارتفاع نسبة التلوث والأعفان، وبتحتاج مبيدات كتير لو كملت، لذلك بنحتاج أصناف مهجنة قادرة تقاوم وماتحتاجش مبيدات كتير» يتمنى لو كانت الأصناف المصدرة مصرية خالصة جرى تهجينها فى وزارة الزراعة «الخوف تكون مستوردة وزرعوها فى مصر».وما زال يحلم بتلك اللحظة التى تطلق فيها وزارة الزراعة نداءً مفتوحاً للزراعيين فى مصر من أجل العمل على خطة لإنتاج شتلات مصرية مهجنة محلياً «محدش هيمانع يديهم وقته وأمنيتنا يستعينوا بينا ويناقشونا عشان نطلع قدام».
الحالة ذاتها تراود أسامة الكرملاوى، المهندس الزراعى الذى يعمل فى شتلات الفراولة، أشار إلى ثلاثة أنواع يعمل عليها وزملاؤه من مزارعى الشتلات «التلاتة مستوردين، آخر صنف مصرى خالص زرعناه كان فى التسعينات، كان إنتاجه أقل وبياخد فترة أكبر عشان يطلع، والسنة دى هنجرب صنف جديد» يتشارك مع طارق أمنيته «يا ريت نطورها محلياً ومانضطرش ندفع آلاف للشركات اللى بتستورد بالعملة الصعبة، وقتها التصدير هيكون مُجدى أكتر».