مستر بلن.. تريزيجيه سر التأهل للمونديال
مستر بلن.. تريزيجيه سر التأهل للمونديال
- تريزيجية
- مصر والكونغو
- منتخب مصر
- كأس العالم
- روسيا
- مونديال
- تصفيات
- تريزيجية
- مصر والكونغو
- منتخب مصر
- كأس العالم
- روسيا
- مونديال
- تصفيات
أجواء حزينة، وترقب شديد، وخيبة جاءت بعد فرح، لتخيم على وجوه سُلبت منها الابتسامة في لحظة، التعادل يسيطر على لقاء الفراعنة أمام الكونغو، وفرص الصعود للمونديال تتقلص، بعد أن كانت على بعد خطوة واحدة، وقبل انتهاء اللقاء بدقيقتين ينقلب المشهد بعدها رأسًا على عقب.
في مشهد مكرر، يأتي من بعيد الفتى الذي لا يهدأ، محمود حسن تريزيجيه، بعنده الذي عرفه الجميع داخل المستطيل الأخضر، ليضع قدمه بفدائية كبيرة لاستلام الكرة التي أرسلها له المدافع أحمد حجازي، قبل أن يعرقله مدافع الكونغو، ليطلق الحكم "جاساما" صافرته معلنًا عن ركلة جزاء لصالح الفراعنة، وينطلق معها صرخات ملايين المصريين.
بأخلاق الفرسان، قَبِل "صلاح" هدية "تريزيجيه" وأحرز الهدف الثاني في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع معلنًا عن تأهل مصر لكأس العالم في روسيا 2018.
لم تكن ركلة الجزاء التي أهداها "تريزيجيه" لـ"صلاح" هي الأولى من نوعها في مشوار تصفيات المونديال، حيث رسم "تريزيجيه" البسمة على وجوه الجمهور المصري من قبل في مباراة غانا التي أقيمت على نفس الملعب، بعدما انطلق بثقة الكبار ليمر من بين مدافعي غانا، ما أرغم أحدهما لإيقافه عن طريق عرقلته داخل منطقة العمليات، ليحصل المنتخب على ركلة جزاء، تعلن تقدمه على غانا بتسديدة متقنة من محمد صلاح "كلاكيت تاني مرة".
"لا تبخسوه حقه".. دائمًا ما تشير أصابع الإشادة إلى محرز الهدف، ويتذكر التاريخ أسماء أصحاب اللمسة الأخيرة، وبالرغم من أن "تريزيجيه" لم يسجل في التصفيات إلا أنه تسبب في تحقيق الفوز في أهم مبارتين، للتأهل للمونديال، وتحقيق حلم المصريين الذي طال غيابه.