وزير أردني: إيصال المساعدات لـ«لاجئي الركبان» يجب أن يكون عبر سوريا
وزير أردني: إيصال المساعدات لـ«لاجئي الركبان» يجب أن يكون عبر سوريا
- الاتحاد الأوروبي
- الخدمات الصحية
- المجتمع الدولي
- المساعدات الإنسانية
- المملكة الأردنية
- خارجية الأردن
- روسيا اليوم
- وزارة الخارجية
- وزير الخارجية
- آلية
- الاتحاد الأوروبي
- الخدمات الصحية
- المجتمع الدولي
- المساعدات الإنسانية
- المملكة الأردنية
- خارجية الأردن
- روسيا اليوم
- وزارة الخارجية
- وزير الخارجية
- آلية
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن إيصال المساعدات للاجئي مخيم الركبان السوري يجب أن يكون عبر الأراضي السورية، مشددا على أن التعامل مع المخيم مسؤولية سورية دولية وليست أردنية.
وأضاف المسؤول الأردني، خلال لقاء بسفراء الاتحاد الأوروبي في مبنى وزارة الخارجية، أن قاطني الركبان هم مواطنون سوريون على أرض سورية، ما يجعل التعامل مع المخيم مسؤولية سورية دولية، وليست مسؤولية أردنية، وقضية تستوجب حلا في سياق سوري.
وأكد "الصفدي"، أن الموقف الأردني الثابت هو أن الأردن لن يسمح بدخول لاجئين من مخيم الركبان إلى المملكة، ولن يقبل بأي آلية للتعامل مع المخيم قد تجعل من معالجة الأوضاع فيه مسؤولية أردنية في المستقبل، مشددا على أن تقديم المساعدات لنازحي الركبان يجب أن يكون عبر الأراضي السورية.
وتابع الوزير الأردني قائلا: "الحكومة مستعدة للتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لبلورة طرح لإيصال المساعدات الإنسانية لنازحي مخيم الركبان، شرط أن يكون ذلك خطوة محدود لمعالجة احتياجات إنسانية ضاغطة، وأن تأتي تلك الخطوة في إطار تحرك أوسع لوضع خطة واضحة لمعالجة احتياجات المخيم من داخل سوريا"، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأشار "الصفدي"، إلى أن المملكة الأردنية لن تقبل أي معالجة تأسس لإيجاد حالة تجعل من مخيم الركبان مشكلة أردنية، أو تكرس الاعتماد على الأردن طريقا لإيصال المساعدات، مستعرضا، الأعباء التي تتحملها المملكة في ضوء استضافة ما يزيد عن 1.3 مليون سوري، مطالبا بالمزيد من الدعم للإسهام في تغطية الكلفة المتنامية على الأردن، جراء تقديم الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها للاجئين الذين ينتشرون في جميع أنحاء المملكة، ويتواجد ما لا يزيد على 10% فقط منهم في المخيمات.
وشدد الوزير الأردني، على أن الأردن الذي تجاوز طاقته الاستيعابية لاستقبال اللاجئين لم ولن يتخلى عن مسؤولياته الإنسانية، وسيستمر في تقديم المساعدات الإنسانية، شرط أن لا يكون ذلك على حساب مصالحه الوطنية وأمنه الوطني.