«التعليم»: إلغاء «التعاملات الورقية» فى نقل الطلاب والمعلمين لوقف «المحسوبية» والتبرعات الإجبارية
«التعليم»: إلغاء «التعاملات الورقية» فى نقل الطلاب والمعلمين لوقف «المحسوبية» والتبرعات الإجبارية
- أعضاء هيئة التدريس
- أوراق الطلاب
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الأحد المقبل
- الإدارة المدرسية
- التربية والتعليم
- التعامل مع الأطفال
- أحمد خيرى
- أخلاق
- أعضاء هيئة التدريس
- أوراق الطلاب
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الأحد المقبل
- الإدارة المدرسية
- التربية والتعليم
- التعامل مع الأطفال
- أحمد خيرى
- أخلاق
قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم: إن الوزارة بصدد إلغاء «التعاملات الورقية» نهائياً فى عمليات النقل بين المدارس، سواء للطلاب أو المعلمين، حتى يتم القضاء على المجاملات والهدايا والتبرعات التى يتم فرضها على أولياء الأمور.
وأضاف «شوقى»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه ابتداء من العام الدراسى المقبل لن يكون هناك ورقة واحدة فى التحويلات، وسوف يكون كل شىء إلكترونياً، ويأخذ كل طلب نقل رقماً معيناً، وليس ورقة، على أن يكون هناك موظفون مهمتهم إنهاء هذه الطلبات بشكل إلكترونى، ولن يكون هناك أى تدخل بشرى، موضحاً أن الأمر ينطبق أيضاً على المعلمين أنفسهم، سواء فى عمليات النقل أو النقل بين الإدارات والمديريات التعليمية، مشيراً إلى أن الوزارة قاربت على الانتهاء من هذا التصور فى صورته النهائية بالتعاون مع شركات تكنولوجية كبيرة، وقال: «كل ما تلغى الورقى والتعامل البشرى تنتهى المحسوبية».
وأشار الوزير إلى أن الوزارة مهتمة للغاية بتربية النشء حتى يترسخ فى شخصيتهم منذ الصغر، القيم والأخلاق والبناء القويم للشخصية المصرية المسالمة والمتسامحة والوطنية، لذلك اتخذنا قراراً بأن نبدأ بناء نظام تعليمى جديد من الأسفل ثم صعوداً، مضيفاً أن ما يشغلنا حالياً هو إيجاد معلمين قادرين على القيام بهذه المهمة الثقيلة، وأن يكونوا مناسبين للهدف الذى تخطط له الوزارة، فهناك مناهج جديدة تماماً من العام المقبل لسنوات الطفولة، وهناك نظام مغاير تماماً داخل المدرسة لما هو متبع حالياً.
{long_qoute_1}
وقال «شوقى»: إن المرحلة الأولى من سنوات الطفولة بالمدرسة بحاجة إلى معلم يكون أقرب للأب والأم، ومسألة أن يكون ضليعاً فى المادة أو التخصص هو شىء استثنائى فى هذه الفترة، لكن الأهم أن يؤمن بأنه قدوة ومربّ، لأن الطفل فى هذه الفترة يختلط بالمعلم أكثر من اختلاطه بأسرته، مشيراً إلى أن هناك اهتماماً بالغاً جداً من جانب الوزارة لتدريب معلمى المرحلة الابتدائية وسنوات الطفولة على ذلك، بحيث يكون التعامل مع الأطفال مختلفاً وممتعاً، وقال: «هذا هو مربط الفرس، لأن هذه مهمة ثقيلة على الوزارة والمعلم أيضاً، لكننا متمسكون بذلك، حتى يكبر الصغار على قدوة حسنة، بعيداً عن السلوكيات السلبية التى أصبحت موجودة فى بعض المدارس، ولا أحد ينكرها ونسعى لاجتثاثها من الجذور».
وقال الوزير: إن «حجم المشكلات رهيب، ولكن التحدى مضاعف، والهدف من ذلك بناء جيل جديد بعد تفجير نظام التعليم القديم بأخطائه وسلبياته.. حقيقى هناك إصرار غير مسبوق من الرئاسة والحكومة على أن يكون نظام التعليم فى مصر يضاهى الموجود فى كبرى الدول، وبالتالى لا يمكن السكوت على السلبيات.. فمثلاً لا أحد ينكر وجود طلبة ناجحين ولا يستحقون النجاح، وهذا لن يستمر تحت أى ظرف».
وقال أحمد خيرى، المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم: إن إعلان نتيجة القبول بالمدارس اليابانية اليوم.
وأضاف «خيرى» فى تصريحات خاصة أن بدء الدراسة فى موعدها المحدد مسبقاً فى الأحد المقبل 15 أكتوبر الجارى، بحيث يكون أول أسبوع فى الدراسة استكشافياً لاستكمال الأوراق وتعارف ولى الأمر على نظام الأنشطة اليابانية «التوكاتسو».
{long_qoute_2}
وقال مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم: إن الوزارة تعلن أسماء الطلاب المقبولين فقط، مشيرة إلى أن ولى الأمر الذى يتم قبول نجله يستعلم عن نتيجته باستخدام الرقم الكودى، مؤكداً أن هناك رسالتين تظهران له، إحداهما: تم قبول الطفل بشكل أساسى، والأخرى بشكل احتياطى، وأن المديريات تخصص يوماً لقبول أوراق الطلاب الذين تم قبولهم بشكل أساسى، ويوماً آخر لقبول أوراق مَن تم قبولهم بشكل احتياطى.
وأضاف المصدر أنه سيتم تقييم الطلاب فى المدارس اليابانية وفق المعايير التربوية الناتجة عن ممارسة الأنشطة التوكاتسو، مشيراً إلى أن اليوم الدراسى فى تلك المدارس يبدأ بتقييم الطلاب، وينتهى أيضاً بتقييمهم من قِبل أعضاء هيئة التدريس والإدارة المدرسية.
وأشار المصدر إلى أن الدراسة وتعليم الطلاب فى تلك المدارس يتحمل ولى الأمر جزءاً كبيراً منها، خاصة سلوكيات الطالب، كما أنه من المتوقع عقد اختبار ذكاء أو بمعنى أدق مسائل حسابية لتنشيط ذاكرة الطالب قبل أن يبدأ يومه الدراسى.