لا عمولة زيادة ولا صنايعي جشع.. شطّب شقتك ببلاش مع حسين وعبدالله

كتب: هدير وهدان

لا عمولة زيادة ولا صنايعي جشع.. شطّب شقتك ببلاش مع حسين وعبدالله

لا عمولة زيادة ولا صنايعي جشع.. شطّب شقتك ببلاش مع حسين وعبدالله

في وقت يعاني الجميع فيه من الغلاء وارتفاع الأسعار، واستغلال بعض الصنايعية ومهندسي الديكور، قرر حسين وصديقه أن يغردوا خارج الصندوق ليعرضوا مساعدتهم كمهندسيين للجميع وبدون تكاليف من خلال لافته إنسانيه مخطوط عليها كلمات "أنا مصطفى حسين ومعايا عبدالله زميلي قررنا نساعد الناس اللي محتاجين ونشطبلهم شقتهم دون مقابل".

مصطفى حسين وعبدالله السيد، من الفيوم خريجي كليه الهندسة قسم مدني، تخصصوا في الخرسانات والتشطيبات حالفهم الحظ بعد التخرج مباشره ليجدوا العمل المناسب والذي يكفل لهم سبل المعيشة، لم يقف الأمر بالنسبة لهم عند الوظيفة بمقابل مادي ولكن حبهم للعمل ومساعدة الغير دفعهم إلى عمل إنساني تطوعي يساعدون به غيرهم من البسطاء، "كل هدفنا نحمي الناس من جشع الصنايعيه" بحسب مصطفي حسين.

فمن يبحث عن تشطيب لسكنه يكونوا هم خير مساعد له وبدون مقابل مادي ومن ترهقه المادة ولا يستطيع تحمل أعباءها يقدرون له التكاليف باقتصاد شديد ويحددون له ما يمكن الاستغناء عنه وفي الوقت ذاته لا يؤثر على التشطيبات لكي يحصل علي سكن بجوده عالية وأقل تكلفه أكثر أمان.

وعن تفاعل المواطنين مع مبادرة حسين وزميله، فقد لاقت قبول وإعجاب من البسطاء والقادرين، كانت البداية من خلال نشر رقمهم على صفحاتهم الشخصية وعمل إعلانات وتوزيعها بأنهم يتبنون الإشراف على جميع أنواع التشطيبات بالمجان، ثم انهمرت عليهم الاتصالات من أشخاص لا يعرفونهم من أماكن متباعدة، ثم كانت أول شقه تم تشطيبها في منطقه التجمع الخامس هي دليل الناس بعد ذلك في الوصول لهم ومعرفتهم "شغلنا هو اللي بيعرض نفسه" بحسب حسين.

سرعان ما امتلأت نفوس العمال بالكره والحقد للشبان وذلك لأنهم قضوا على آمالهم وحطموا أطماعهم في سرقه صاحب الشقة ونهب مواد التشطيب الأولية من خلال الاقتصاد والتوفير والوصول في النهاية إلى سكن بجوده عالية وشكل جمالي.


مواضيع متعلقة