من حسني إلى خطاب.. قيادة يونسكو حلم مصري لم يتحقق
من حسني إلى خطاب.. قيادة يونسكو حلم مصري لم يتحقق
- أمين عام
- إيرينا بوكوفا
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- الجولة الأولى
- الجولة الثانية
- الحركة الصهيونية
- المفوضة الأوروبية
- أحداث
- أخيرة
- أمين عام
- إيرينا بوكوفا
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- الجولة الأولى
- الجولة الثانية
- الحركة الصهيونية
- المفوضة الأوروبية
- أحداث
- أخيرة
منافسة شديدة وحالة ترقب وجدل شهدتها فترة ما قبل نتائج مرحلة الإعادة بين مرشحة مصر لمنصب أمين عام "يونسكو" السفيرة مشيرة خطاب، وأودري أزولاي المرشحة الفرنسية، وأسفرت عن حصول أزولاي على 31 صوتا، وخروج "خطاب" بعد حصولها على 25 صوتا من إجمالي 58 صوتًا.
وكانت الجولة الرابعة لانتخابات أمين عام منظمة يونسكو، انتهت مساء أمس، وأسفرت نتائجها عن حصول المرشح القطري حمد الكواري على 22 صوتًا، وحصول مصر على 18 صوتًا وفرنسا 18 صوتًا.
واحتدمت المنافسة بين المرشحين الثلاثة لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتعليم والثقافة "يونسكو"، عقب تعادل السفيرة مشيرة الخطاب والمرشح الفرنسي، وتفوق المرشح القطري قبل جولة واحدة من النهاية.
وكانت مرشحة مصر السفيرة مشيرة خطاب حلت ثالثة في انتخابات الجولة الأولى، التي جرت الاثنين الماضي، بـ11 صوتا خلف مرشح فرنسا الذي حصل على 13 صوتا بينما حل في المرتبة الأولى مرشح قطر بـ19 صوتا، وحصل مرشح أذربيجان المنسحب على صوتين، وكذلك مرشح فيتنام، بينما حصل مرشح الصين على 5 أصوات، ومرشحة لبنان حصلت على 6 أصوات.
فيما أظهرت نتائج الجولة الثانية من التصويت حصول السفيرة مشيرة خطاب على 12 صوتا بينما حصل مرشح قطر على 20 صوتا وفرنسا 13 صوتا والصين 5 وفيتنام 5 ولبنان 3.
وفي الجولة الثالثة، حصلت السفيرة مشيرة خطاب على 13 صوتا، وتمثلت النتائج في التالي:
مشيرة خطاب "مصر": 13 صوتا، أودريه أزولاى "فرنسا": 18 صوتا، كيان تانج "الصين": 5 أصوات، فيرا خوري لاكويه "لبنان": 4 أصوات، حمد الكواري "قطر": 18 صوتا.
تتشابه تلك الأحداث مع ما تم منذ نحو 8 سنوات، عندما رشح فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، نفسه لمنصب المدير العام ليونسكو، حيث ترشح فاروق حسني في 2009 لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" خلفا للياباني كويتشيرو ماتسورا الذي تولى منصبه في 1999 إلى جانب وزيرة الخارجية البلغارية السابقة إيرينا بوكوفا و7 مرشحين آخرين.
وعقب خمس جولات انتهت المعركة بخسارة حسني لهذا المنصب لصالح منافسته البلغارية التي حصلت على 31 صوتا مقابل 27 صوتا للمرشح المصري.
وقتها اكتسح حسني التصويت في الجولات الثلاث الأولى، حتى هُزم في الجولة الأخيرة بعد تخلي الدول المساندة له عنه.
كان "حسني" منذ البداية يحتل مقدمة الترتيب أمام عدد من المرشحين وهم ألكسندر ياكوفينكو نائب وزير الخارجية روسيا سابقا، إنا مارشيوليونيته من ليتوانيا، إيرينا بوكوفا من بلغاريا، سوسبيترمويجاروبي موهونجو من تنزانيا، وزير الخارجية الجزائر الأسبق محمد البيجاوي من الجزائر، نورعيني تيجاني سيربوس من بنين، إيفون خويس من الإكوادور.
وحصل حسني على 23 صوتًا في الجولة الثانية للانتخابات متفوقًا على بنيتا فيريرو فالدنر المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية، التي حصلت على 9 أصوات فقط، ثم المنافسة البلغارية التي حصلت على 8 أصوات متساوية مع المنافسة الإكوادرية في الأصوات.
وفي الجولة الثالثة من الانتخابات حصل فاروق حسني على 25 صوتًا، ولاحقته المرشحة البلغارية بـ13 صوتًا ثم المرشحة من المفوضية الأوروبية بـ11 صوتًا ثم المرشحة الإكوادرية التي حصلت على 8 أصوات فقط.
وتعادل حسني مع المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا بـ29 صوتًَا في الجولة الرابعة، ثم جاءت المرحلة الخامسة للانتخابات التي انتهت بفوز المرشحة البلغارية بـ31 صوتًا مقابل 29 صوتًا، في هزيمة وصفها حسني "بالمؤامرة".
وكان "حسني" أثار الجدل في تصريحات قبل الانتخابات في عام 2009، عقب حديثه في مايو 2008، أنه على استعداد "لحرق" أي كتب إسرائيلية توجد في المكتبات المصرية، لكنه أكد أن هذه التصريحات خرجت عن سياقها.
وأضاف "حسني": "خرجت الكلمة في لحظة غضب عن غير قصد، وكأن القدر أخرجها من لساني لتكون ذريعة تستخدمها الحركة الصهيونية ضدي، لمنع وصول عربي إلى منصب مدير عام اليونسكو".