أول فريق كاراتيه «يتحدى الإعاقة»: لا تمنع تفوقنا
أول فريق كاراتيه «يتحدى الإعاقة»: لا تمنع تفوقنا
- الأندية الرياضية
- الاتحاد المصرى للكاراتيه
- الاحتياجات الخاصة
- البحر المتوسط
- العمود الفقرى
- النخاع الشوكى
- دفاع عن النفس
- ذوى الاحتياجات الخاص
- أذن
- أسباب
- الأندية الرياضية
- الاتحاد المصرى للكاراتيه
- الاحتياجات الخاصة
- البحر المتوسط
- العمود الفقرى
- النخاع الشوكى
- دفاع عن النفس
- ذوى الاحتياجات الخاص
- أذن
- أسباب
فرق كاراتيه متنوعة من متحدى الإعاقة تمارس عشرات الألعاب الصعبة، حيث تتنوع الإعاقات داخل الفريق الواحد، إلا ذلك الفريق الذى يتألف بالكامل من شباب ثلاثينى مُقعد، رفض فكرة الإعاقة وقرر خوض المنافسات فى واحدة من أصعب وأعنف الرياضات الدفاعية، الكاراتيه.
الفريق المؤلف من سبعة لاعبين، تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاماً، تم تشكيله قبل ثلاثة أعوام من قبَل مؤسسة «الحسن لتأهيل مصابى العمود الفقرى»، حيث نجح فى فترة قصيرة فى حصد 5 ميداليات، آخرها بطولة عروس البحر المتوسط فى الإسكندرية التى نظمها الاتحاد المصرى للكاراتيه.
{long_qoute_1}
الشباب الذين أقعدتهم إصابات مختلفة بالعمود الفقرى، تعددت أسباب التحاقهم بالفريق، أراد بعضهم ممارسة الرياضة كوسيلة للدفاع عن النفس، بينما مثّل الأمر «نوستالجيا» للبعض ممن كانوا يمارسون اللعبة قبل سنوات عديدة، مثل يمنى طارق، «صاحبة الـ23 عاماً»، تتذكر لحظات سعادتها بالانتصار أثناء التدريب قبل 14 عاماً مضت: «كنت بلعب كاراتيه قبل إصابتى بفيروس فى النخاع الشوكى أدى إلى توقفى عن ممارسة اللعبة وجلوسى على كرسى متحرك».
لم تصدق الشابة أذنيها حين سمعت، قبل عام ونصف، بشأن الفريق الجديد: «بنتدرب فى أحد الأندية الرياضية مجاناً على يد مدرب متخصص فى التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة»، تجربة ليست سهلة، يخوضها الشباب: «ممارسة اللعبة بالنسبة لنا أصعب، بحتاج أتخيل نفسى فى صراع وإن فى شخص ما يهجم عليّا والمفروض إنى أتصدى للهجمات وأتحرك بالكرسى»، مزيد من التمارين الإضافية يمارسها الفريق لتقوية عضلات اليد: «لأننا بنعتمد عليها بشكل أساسى فى اللعبة، فممارستها تختلف عن الشخص السوى».