"الميدان الثالث" يدين الاستخدام المفرط للقوة في فض الاعتصامات
رفض تيار "الميدان الثالث" الاستخدام المفرط للقوة وفض الاعتصامات دون الاحتكام لقواعد الاشتباك المعروفة من قبل وزارة الداخلية المتورطة في دماء مصريين والتي لم تحاسب عليها منذ ثورة 25 يناير.
وأدان التيار استخدام العنف، قائلا "العنف لن يولد إلا عنفا تَجِر معه البلاد لشفا حرب أهلية تحرق في خضمها الأخضر و اليابس".
كما ندد الميدان في بيان له الاعتداء على المنازل ودور العبادة خاصة الكنائس، وطالب بعدم التسرع في توجيه الاتهامات خاصة أن لأمن الدولة سوابق في حرق الكنائس وافتعال توترات طائفية تخدم السلطة التي كانت دوما هي المستفيد الأول منها.
وناشد رفقاء ميدان الثورة برفع الغطاء عن النظام العسكري القمعي القائم، وعن الثورة المضادة، كما طالب الدكتور زياد بهاء الدين والدكتور حسام عيسى، وغيرهم من شرفاء الوطن بالاستقالة فورا من مناصبهم في السلطة، والعودة للنضال ضد الاستبداد.
كما أعلن الميدان الثالث تواصله مع القوى الثورية ورفقاء الميدان للوصول لموقف موحد بعيد عن الانتماءات الحزبية والسياسية، لحقن الدماء والحفاظ على الأرواح، وإعلاء مصلحة الوطن بإبراز قيمة السلم المجتمعي، والبعد عن شبح الحرب الأهلية التي تبدو في الأفق.
يذكر أن تيار "الميدان الثالث" ظهر بعد دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي لتفويضه، فخرج الميدان يرفض دعوة التفويض، ويرفض طلب جماعة الاخوان بعودة المعزول إلى الحكم.