كيف استفادت مصر من «معركة يونسكو» رغم خسارة المنصب؟
كيف استفادت مصر من «معركة يونسكو» رغم خسارة المنصب؟
فازت المرشحة الفرنسية أودري أزولاي، بمقعد مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، بحصولها على 30 صوتًا في الجولة الأخيرة من الانتخابات، فيما حصلت قطر على 28 صوتًا.
وبالرغم من عدم فوز مصر بمنصب مدير عام المنظمة الدولية، إلا أنه بحسب أساتذة علاقات دولية، فإن هناك مكاسب حققتها مصر على أرض الواقع.
وقال الدكتور معتز سلامة، أستاذ العلاقات الدولية، إن من بين مكاسب مصر، أنا أثبتت استحقاقها واستعدادها لتولي مناصب دولية، وذلك من خلال إصرارها على الحصول على منصب مدير عام يونسكو، على مدار دورتين متتاليتين.
وأضاف «سلامة»، لـ«الوطن»، أن ماراثون «يونسكو» أثبت للعالم أجمع أن مصر دولة قوية، لديها جهاز دبلوماسي عال ونشيط، يستطيع تعبئة القدرات ويحشد الدول لصالحه، وينافس أكبر الدول ذات النفوذ في العالم.
فائدة ثالثة، حسبما يؤكد خبير العلاقات الدولية، تتمثل في أن مصر نجحت في إنقاذ المنظمة من الوقوع في يد المرشح القطري، مضيفًا أنه لولا مصر، لربما فازت قطر بالمنصب، وهو الأمر الذي كان سينعكس على المنطقة العربية، ووضع المنظمة كلها.
من جانبه قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية، إن أداء مصر في «يونسكو» كان جيدًا، موضحًا أنه للمرة الثانية على التوالي تحقق مصر أصواتًا كبيرة في انتخابات يونسكو، وتكون قاب قوسين أو أدنى من حسم المقعد لصالحها.
وأضاف «فهمي»، لـ«الوطن»، أن من بين النقاط الإيجابية التي حققتها مصر في انتخابات يونسكو، هي أنها أثبتت للعالم كله، أنها قادرة على المنافسة، معتبرًا أن ذلك بسبب الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي استطاع أن يقيم علاقات قوية مع دول العالم في وقت قصير.