مصادر بجامعة بنها: المتهم في الفيديوهات الجنسية لا يزال يمارس عمله
مصادر بجامعة بنها: المتهم في الفيديوهات الجنسية لا يزال يمارس عمله
- احالة مدير
- الأمن الإداري
- الحرم الجامعي
- الفضائح الجنسية
- الفيديوهات الجنسية
- النيابه الاداريه
- امن الجامعة
- تصريحات صحفية
- جامعة بنها
- احالة مدير
- الأمن الإداري
- الحرم الجامعي
- الفضائح الجنسية
- الفيديوهات الجنسية
- النيابه الاداريه
- امن الجامعة
- تصريحات صحفية
- جامعة بنها
أكدت مصادر بجامعة بنها، رفضت نشر اسمها، أن مسؤول أمن الجامعة "المتهم" في واقعة الفيديوهات الجنسية وممارسة الرذيلة مع سيدات في مكتبه، لا يزال يمارس عمله داخل الجامعة، وبحوزته جهاز لا سلكي، وسيارة، وهو الأمر الذي أكده المتهم في تصريحات صحفية سابقة، أنه لا يزال يمارس عمله إلى الآن داخل الجامعة، وأن الفيديوهات المنسوبة إليه مفبركة للنيل منه، وهو الأمر الذي لا يزال يثير موجة غضب كبيرة لدى الرأي العام.
وأكد عدد كبير من الرأي العام أنه يجب وقفه عن العمل، وفصله نهائيًا، خاصة وأن الجميع يعلم أن الفيديوهات الجنسية المنتشرة مسربة من هاتف المتهم الشخصي، وتؤكد جميعها أن الفضائح الجنسية بها وقعت داخل مكتبه بالحرم الجامعي، بإدارة الجامعة، على حد قولهم.
وحذّرت المصادر، من نيه البعض القيام بتغييرات في شكل مكتب مدير الأمن الإداري المتهم بإدارة الجامعة، والتي تشير الفيديوهات الجنسية أن الأعمال المنافية للآداب ارتكبت داخله، لتغيير معالمه، ولون جدرانه وشكل الأثاث به، في محاولة لإفساد القضية، وإبعاد شبهة ارتكاب الفاحشة داخل الحرم الجامعي، في حال إجراء معاينة له.
وطالبت المصادر، الدكتور السيد القاضي رئيس جامعة بنها، بتدارك هذا الأمر الخطير والتصدي لمثل هذه المحاولات التي تضع الجامعة وقياداتها في حرج كبير، ومرمى الاتهام والتستر على الفساد.
وكان رئيس جامعة بنها، قد قرر في وقت سابق، إحالة مدير الأمن الإداري بالجامعة إلى النيابة الإدارية للتحقيق في الوقائع المنسوبة إليه، والتي أثارت الرأي العام داخل الجامعة وخارجها.
وقال القاضي إنه قرر اتخاذ هذا القرار على الرغم من إحالة هذه الوقائع للتحقيق الإداري داخل الجامعة وحتى لا تكون هناك شبهة انحياز أو تعاطف مع الموظف المسؤول عن الأمن بالجامعة من أياً من الأطراف داخل الجامعة، وأيضاً أحالها في شقها الجنائي إلى النيابه العامه بناءً علي الرأي القانوني للدكتور السيد فودة عميد كلية الحقوق ببنها، والذي تولى إجراء التحقيقات منذ اللحظه الأولى لإشاعة ما نسب إلى الموظف المسؤول عن الأمن بالجامعة.